سيدة عمرها ثلاثة و ستون عامًا، عندما كان عمرها سبعة وثلاثون عاماً كانت في الغربة، وكان عندها خمسة أولاد وكانت حاملًا ، فقررت أن تجهض الجنين بسبب ظروفها الصعبة، و كانت لا تعلم حرمة هذا الأمر، هل يتوب الله عليها و يسامحها على هذا الذنب؟ و كيف تتوب إلى الله عز وجل؟
أخبرتها الطبيبة أن الجنين عمره خمسة عشر أسبوعًا، وإنَّه منغولي (يعاني من متلازمة دوان)، وحولتها لفحص أدق فيه خطر على الجنين للتأكد من المرض، هل تجري الفحص أم لا؟
هل يجوز للطبيب المسلم الامتناع عن وصف علاجٍ أو الإحالة إليه، أو المساعدة فيه، أو إجرائه، إذا كان يراه محرّمًا شرعًا، كالإجهاض، أو التعقيم، أو التبرع بالمواد التناسلية، أو العلاجات المرتبطة بتغيير الجنس، أو الموت بمساعدة طبية؟ وهل يأثم إذا شارك في شيءٍ من ذلك تحت ضغطٍ مهني أو قانوني؟