للطبيب أن يطلب الأجرة التي يريد؛ لأنه العقد بينه وبين المريض عقد إجارة على منفعة، فله أن يطلب سعره ويوافق المريض أو يرفض، هكذا حال جميع عقود الإجارات، إلا إذا كان السعر محددّ من الدولة، بحيث لا يزيد عن كذا، فيكون لازماً عليه. ويستحبُّ للطبيب أن لا يُغالي في الأجرة، ويَحتسب ذلك لوجه الله تعالى، حتى لا تَنتشر المزايدة في المجتمع، وتُصبح ثقافة الطمع هي الغالبة، بدلاً من ثقافة الرحمة، ولا بد من كل أصحاب المهن والتجارة ممارسة هذه الثقافة الخيرة لهم ولمجتمعهم.
Loading / جار التحميل