أقول وبالله التوفيق: أنفع ما تكون الحجامة في اليوم السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين من الشهر الهجري، كما أرشد لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ففي سنن أبي داود (4: 3) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من احتجتم لسبع عشر وتسع عشر وإحدى وعشرين كان شفاءً من كل داء» (، قال الحاكم في المستدرك: هو على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه. وثبت عند الترمذي (4: 391) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبعة ويوم تسعة عشر ويوم إحدى وعشرين»، قال الترمذي: حديث حسن وروى البيهقي (3: 200) أحاديث أخرى في أوقات الحجامة، فلتراجع.
يجري إعداد هذه الصفحة
يجري تحميل إرشادات المجمع. يمكنك متابعة التصفح في هذه الأثناء.