37 مسألة · 35 فتوى منشورة
حدد هل العلاج علاجي أم وقائي أم تجريبي، ودرجة اليقين بضرر الرفض، والبدائل المباحة المتوفرة، وهل قيَّم الخطرَ اختصاصي موثوق لا مجرد خشية المريض.
الأصل في التداوي أنه سنة؛ لأنه إيصاله إلى الشفاء ظنيّ لا قطعيّ، ويُقصد بالسُّنية أنه ليس مجبراً على التداوي كما هو مجبرٌ على أكل الطعام؛ لأنّ الأكلَ واجبٌ بسبب أن تركَه يؤدي إلى الهلاك قطعاً، بخلاف التداوي فإنه يؤدي للهلاك ظناً، هذا ما قرر فقهاؤنا. فمدار الأمر في الحكم على تحقُّق النتيجة، فإن قوي تحقق النتيجة قوي الحكم وإن ضعفت ضعف الحكم، فإن علمنا يقيناً أن ترك التداوي يؤدي للهلاك في النفس أو عضو وجب التداوي، وإن علمنا أن أثر التداوي كان قليلاً في التحسن كان مستحباً، وإن علمنا أثر التداوي كبيراً في التحسن كان سنة أو سنة مؤكدة على حسب الحال في قوة أثر الدواء في العلاج، ويكون التداوي مباحاً فيمَن يَرغب الصبر على مرض بسيط لا آثار جانبية له، أو في حالة يكون تساوي الحال في النفع والضرر من العلاج بسبب آثار التداوي
اقرأ الجواب كاملاًإن كان في ظنّ المريض أنّ العلاجَ لا يوصل للشفاء قطعاً، فإنه مخيرٌ في أخذه وتركه، وكان الواجبُ عليه التثبت من نتائج التداوي، فإن أخبر جمعٌ من الأطباء الثقات أنه سبيل للنجاة، وإلا هلك نفسه أو عضو منه وجب عليه التداوي ما لم يكن فاقد للقدرة المالية على ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان احتمال الشفاء بالعلاج ضعيفاً كالعلاج الكيميائي مع وجود آثار ومضاعفات يترجح جانب الإباحة أو الاستحباب على حسب الحالة للمريض والمضاعفات.
اقرأ الجواب كاملاًيُقدّر بالمصلحة بينهما للمريض، ويُرجَّح بأكثرهما نفعاً له، وعلى المريض أن يجمع بينهما ما أمكن، فإن لم يقدر فعليه أن يجلس مع أهل الاختصاص من الشرعيين والأطباء؛ للتقدير المناسب، حتى لا يكون غارقاً في أوهام أو يبني ترجيحه على عاطفة لا على علم، فيأخذ برأيهم ما أمكن.
اقرأ الجواب كاملاًالفتوى عند المتأخرين أن العلاج المحرم مباح إن قال الأطباء فيه شفاء، وبالتالي يمكن للمريض الاستفادة من العلاج الأكثر فعالية بعد قول الأطباء فيه شفاء بلا حرج شرعي.
اقرأ الجواب كاملاًفي المذهب قولان في العلاج بالمحرم أنه يجوز ضرورة وأنه يجوز بقول الأطباء فيه شفاء، والفتوى على الثاني، فإن أردنا العمل بالقول الأول، فإنه يجوز عند انتفاء وجود بديل يؤدِّي وظيفته مع وجود الحاجة في استعماله لرفع الضرر عن المريض، ويَرجع تقدير هذا للطبيب الثقة.
اقرأ الجواب كاملاًيكره له استخدامه خشية أن يكون سبباً في هلاكه ووقوع ضرر بالغ عليه، إلا إذا رجح الأطباء أن الآثار الجانبية على أسوأ حال لا ضرر ظاهر فيها فيباح حينئذٍ.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجب على الطبيب الاستمرار في علاجه؛ لأنه إهدار للمال والجهد والأجهزة في غير محلّه، وعلى الطبيب الاستعانة بعالم شرعي يتكلم مع المريض أو الأهل للإقناع بخصوص هذا، كما يُفعل في بعض المستشفيات.
اقرأ الجواب كاملاًإن استفاد المريض من الرقية والطب التقليدي فله الاستغناء بها عن العلاج الطبي، وإلا فعليه اتباع العلاج الطبي على التفصيل على حسب حاله من إباحة أو سنة أو وجوب.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن فيه ضرر عليه أجابه إليه، وإن كان فيه ضرر لا يجيبه، وعلى كل حال يجب على الطبيب أن يكون ناصحاً أميناً في كلامه بشرط أن لا يلحق ضرراً بالمريض.
اقرأ الجواب كاملاًالتعجيل في الشفاء أولى لا سيما أن مرجعَ العلاج للطبيب فيما يَرى فيه مصلحة المريض، فطالما أن الطبيبَ ثقة، ويُقدِّرُ أن المصلحةَ للمريض بالتداوي المباشر، فعليه السَّعي لذلك؛ لأن الشرع لا يمنع من تحقيق المنفعة للمريض.
اقرأ الجواب كاملاًوبهذا يتبين أن حفظ النفس يُقدم على الكل؛ لأنها أعلى شيء وأرفعه، فلا يُقدم عليها غيرها عادة.
اقرأ الجواب كاملاًهذا بحسب المرض، فمن الأمراض ما يمكن للمريض التوقف عن العلاج بلا ضرر فيباح له، ومن الأمراض ما يتضرر المريض بالتوقف، فيكره أن يتوقف بلا إخبار الطبيب، وتكون الكراهة على قدر الضرر.
اقرأ الجواب كاملاًتقرر عند المتأخرين أن التداوي بالمحرَّم يكون مباحاً إن قال الطبيب: فيه شفاء، وبالتالي لم يكن هناك تداوي محرم طالما أنه يشفي المريض، فحينئذٍ لا حرج على الطبيب بأن لا يخبر المريض، وإن سأل المريض ينبغي أن يكون عند الطبيب معلومات جيدة دينية بحيث يشرح له الأمر ويوضحه حتى يرتاح.
اقرأ الجواب كاملاًإن رأى أهل الاختصاص أنّ العلاج لا نفع فيه، فلا يجوز جمع الأموال من أجله؛ لأنه إضاعة لأموال المسلمين، وعلى اللجان المختصة أن تستفسر قبل جمع الأموال؛ لأنه أمانة بين يديها، ويُسألون عنها يوم القيامة إن قصروا في حفظها أو توجيهها إلى جهة غير صحيحة.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن كان صحيحاً علمياً، ولا ضرر فيه على المريض يجوز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: أنفع ما تكون الحجامة في اليوم السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين من الشهر الهجري، كما أرشد لذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ففي سنن أبي داود (4: 3) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاءً من كل داء»، قال الحاكم في المستدرك: هو على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه. وثبت عند الترمذي (4: 391) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبعة ويوم تسعة عشر ويوم إحدى وعشرين»، قال الترمذي: حديث حسن وروى البيهقي (3: 200) أحاديث أخرى في أوقات الحجامة، فلتراجع.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: العلاج عند الأطباء مسنون وليس فرضاً؛ لأن التشافي من المرض مظنونٌ وليس قطعياً، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول و بالله التوفيق: إن كان هناك ضرورة طبية في استئصاله جاز لك؛ لا سيما إن كان السن قد تقدم بك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز لها الخروج للعذر، وهذا عذر معتبر؛ لشدة الألم فيه عادة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًالتداوي بالمحرمات كشرب دم إنسان للتداوي يجوز للضرورة إن قال الأطباء أنه فيه شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًالتداوي بالمحرم جائز للضرورة إن كان فيه شفاء قول الطبيب.
اقرأ الجواب كاملاًلحوم السباع ودمائها من المحرمات فلا يجوز التداوي بها إلا للضرورة إن كان فيها شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًأجزاء الحيوانات المفترسة من المحرمات، فيجوز استعمالها للضرورة بتوصية طبيب أن فيها شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًدم الثعلب وغيره من الدماء من المحرمات التي لا يجوز التداوي بها إلا لضرورة بتوصية طبيب أن فيها شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًدم القنفذ من المحرمات التي يجوز استعمال للضرروة بقول طبيب فيها شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًاختلف فقهاؤنا في طهارة أبوال الإبل ونجاستها، فعند محمد هي طاهر فتشرب مطلقا؛ لحديث العرنيين، وعند أبي يوسف يجوز للتداوي، وعند أبي حنيفة نجسة، فلا تجوز إلا ضرورة، وحديث العرنيين هو: «أنَّ أناساً من عرينة قدموا على رسول الله المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله : إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها، ففعلوا فصحوا، ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول الله ، فبلغ ذلك النبي فبعث في إثرهم، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرّة حتى ماتوا» في صحيح البخاري 6: 2495، وصحيح مسلم 3: 1296.
اقرأ الجواب كاملاًيباح شرب بول الإبل للعلاج إن قال الطبيب أنه فيه شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًبول الإنسان من النجاسات، وهو المحرمات، لكن يجوز التداوي به للضرورة إن قال الطبيب أنه فيه شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًالبول من النجاسات، فيكون من المحرمات، ولا يجوز التداوي بالمحرم إلا لضرروة وقال الطبيب فيه شفاء، والظاهر أنها هذا من العلاجات القديمة التي لا ينصح بها طبياً الآن لكثرة ما يحتويه من السموم.
اقرأ الجواب كاملاًإن قال أهل الاختصاص أنه نافع للتداوي جاز، لكن المعروف أنه لا تفيد بل تلوث الجرح، فإن كانت مضرة كره التداوي بها.
اقرأ الجواب كاملاًالنحل من الحشرات، فهو من الخبائث التي لا يجوز أكلها إلا للضرورة وتوصية طبيب بأنه فيها شفاء، والظاهر أنها أكلها مضر ويسبب مشاكل أخرى، فيبقى على الحرمة ما لم يثبت عكسه.
اقرأ الجواب كاملاًيحرم الرضاع من امرأة أجنبية؛ لعدم جواز الانكشاف والمس والاستمتاع مع الأجنبية، ولا وجه للتداوي بهذا؛ لأنه يمكن بأخذ اللبن وشربه بعد قول الطبيب: فيه شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًمعلوم أنّ لبس الحرير للرجل محرمٌ، لكن العصابة لا تُعدُّ لباساً كاملاً، وإنما تغطية موضع مُعين، فيجوز أن يكون من الحرير لا سيما إن ثبت أنه أنفع من غيره.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: هذا من المباحات، إن لم يكن فيه ضرر، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً