تقرر عند المتأخرين أن التداوي بالمحرَّم يكون مباحاً إن قال الطبيب: فيه شفاء، وبالتالي لم يكن هناك تداوي محرم طالما أنه يشفي المريض، فحينئذٍ لا حرج على الطبيب بأن لا يخبر المريض، وإن سأل المريض ينبغي أن يكون عند الطبيب معلومات جيدة دينية بحيث يشرح له الأمر ويوضحه حتى يرتاح.
Loading / جار التحميل