يجب أن يكون هناك وعي لدى المرضى أن العلاج النفس لا شأن له بضعف الإيمان، وإنما يعامل مرض كسائر الأمراض البدنية، وأن الطبيب إن طلب شيئاً مخالفاً للشريعة يُمكن أن يُعتذر منه في ذلك، ويُطالب أن يُعطي علاجاً آخر.
يجري إعداد هذه الصفحة
يجري تحميل إرشادات المجمع. يمكنك متابعة التصفح في هذه الأثناء.