يسن السواك قبل الوضوء وعند الاستيقاظ وقبل النوم وبعد الطعام وعند تغير رائحة الفم وغيرها، قال عبد الفتاح أبو غدة في مقدمة التحفة ص8 - 9: «المسلم مدعو إلى الاستياك ـ استعمال السِّواك ـ عند الاستيقاظ من النوم، وفي الوضوء، وقبل الصلاة، وعند قراءة القرآن، وعند صلاة قيام الليل، وعند صلاة الجمعة، وصلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء، وصلاة الكسوف، وصلاة الخوف، وصلاة الجنازة، وعند أكل كل ما يغير رائحة الفم، أو شربه، وعند دخول الرجل على منزله، وخروجه منه، وعند اصفرار الأسنان، وعند تغير رائحة الفم من السكوت الطويل، أو من الجوع، أو من الصوم، وعند اجتماع الناس وتلاقيهم، وفي مواطن أخرى تعرض لها الفقهاء في كتب الفقه وشراح الحديث في كتبهم أيضاً». والأحاديث في فضله كثيرة منها: فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: (فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفاً) في مسند أحمد 6: 273، وشعب الإيمان 3: 26، وقال المنذري في الترغيب 1: 102: «رواه أحمد والبَزّار وأبو يعلى وابن خزيمة في صحيحه، وقال في القلب من هذا الخبر شيء، فإنّي أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب، ورواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم كذا قال، ومحمد بن إسحاق إنَّما أخرج له مسلم في المتابعات». وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كلّ وضوء) في صحيح البُخاري 2: 682.
Loading / جار التحميل