33 مسألة · 31 فتوى منشورة
حدد قدرة المريض الفعلية على الحركة أو الجلوس أو القيام، ووجود نجاسة أو ضمادات أو أجهزة طبية، ومدى الحاجة الحقيقية للتيمم لا مجرد التيسير.
أقول وبالله التوفيق: لا تسقط صلاة الجمعة إلا بضرورة قصوى من طبيب كأن يكون في عملية مثلاً، فأمثال هؤلاء في حالات خاصة في ضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًمن كان يمكن الوضوء بنفسه يتوضأ، وإن لم يستطع الوصول للماء لعذر طبي أو لا يستطيع استعماله فإنه ينتقل إلى التيمم.
اقرأ الجواب كاملاًمن كان عليه شيء يغطي جزءاً من جسمه كضماد أو جبيرة أو رقعة جلدية، فإنه يتوضأ كالمعتاد، ويمسح على غطاء هذا الجزء إن تيسر ذلك، وإن كان يضر المسح يتركه المسح أصلاً، كما هو الحال في الحرق، فإنه لايغسل ولا يمسح حتى يشفى.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يتمكن من الوضوء بسبب الأجهزة، فإنه يتيمم بالضرب على خرقة عليها غبار، فيَمسح وجهه ويديه إلى المرفقين، فإن عَجَز عن التيمم تشبَّه بالمصلين، فيأتي بالصلاة إيماءً على حسب قدرته، ثم يقضيها بعد شفائه، وهذا على قول أبي يوسف، والفتوى عليه.
اقرأ الجواب كاملاًيمسح المريض على الضماد إن ضره نزعه سواء كان الضرر بنفس النزع أو بوصول الماء إلى الجلد، ويغسل ما حول الضماد إن لم يضره الغسل، ولا ينتقل للتيمم مع وجود الضماد إلا إذا كان الضمان يغطي أكثر أعضاء الوضوء، فلا يقدر على غسلها، فينتقل حينئذٍ إلى التيمم.
اقرأ الجواب كاملاًخروج الدم والقيح وسوائل الجروح وكل ما يخرج من جسم الإنسان عن ألم، فإنه يلحق بالدم، فينقض الوضوء، وينجس الملابس لنجاسته، فيكون كالبول في نجاسته، ومن استمر الخارج منه وقت صلاة بحيث لا يقدر على الصلاة إلا مع خروج العذر، فإنه يعد صاحب عذر، فيجوز له أن يتوضأ ويصلي رغم خروج العذر منه، وينتقض وضوءه بخروج الوقت، فيحتاج في كل وقت إلى وضوء يكون به طاهراً في حقّ هذا العذر، ويستمر على هذا الحال حتى يمرّ عليه وقت صلاة كامل لا يأتيه العذر، فيصبح حكمه كالأصحاء.
اقرأ الجواب كاملاًالإفرازات المهبلية ما تعرف في كتب الفقه برطوبة فرج المرأة، وهي طاهرة عند أبي حنيفة، فلا تنقض الوضوء وتنجس الملابس، وهذا إن لم تخرج عن اللون المعتاد للمرأة، فإن تغير لونها دل على أنها اختلطت بنجاسة، فتنقض الوضوء وتنجس الملابس حينئذٍ.
اقرأ الجواب كاملاًمن كان عنده نجاسة مستمرة في الخروج في جسمه، فإنه يُعدّ صاحب عذر، فشرطها في البداية أن لا يقدر على الوضوء والصلاة إلا مع خروج هذه النجاسة، ويستمر حكمها في حقِّه إن كان تأتي كل وقت صلاة مرةً واحدةً، ويخرج من أن يكون صاحب عذر إذا مرّ وقت صلاة ولم تخرج نجاسة هذا العذر أصلاً، فمَن كان هذا حاله كفاه أن يتوضأ وقت كلّ صلاة، ويَبقى طاهراً بالوضوء ولو خرجت النجاسة ما لم يخرج الوقت؛ لأنه صاحب عذر.
اقرأ الجواب كاملاًإن استخدمت هذه الأجهزة في القبل أو الدبر فإنها تنقض الوضوء؛ لأنها بخروجها لا تخلو عن شيء من النجاسة، ومثل هذه النجاسة الخارجة تكفي في نقض الوضوء.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز للمريض أن يُصلي قاعداً إن كان عاجزاً حقيقياً عن القيام أو حكمياً بمرض يمنعه من القيام أو الركوع والسجود قائماً، فيُصلي قاعداً يركع ويسجد، فإن عجز عن الركوع والسجود في القعود، فإنه يُصلي قاعداً مومئاً بلا سجود، فإن عجَز عن الصلاة قاعداً مؤمئاً، فإنه يُصلي مُستلقياً أو متكئاً مومئاً بالصدر، وإن يقدر على الإيماء بالصدر فإنه يؤمئ بالرأس، فإن لم يقدر على الإيماء بالرأس، فإنه يؤخر الصلاة إلى الشفاء ولا يومئ بالعينين.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجمع بين الصلوات بسبب المرض أبداً؛ لأن لكل صلاة وقتاً، فلا يتغير، والرخص كثيرة في الطهارة بحيث لا تبقى مشقة على المريض، وكذلك يمكن للمصلي أن يصلي بالهيئة التي يقدر عليها فلا حرج.
اقرأ الجواب كاملاًإن خرج منه نجاسة فلم يبق معه وضوء وأمكنه أن يتيمَّم، فإنه يتيمَّم على خرقةٍ مُتربة، ويُصلي إيماءً بالهيئة التي يقدر عليها، وإن لم يُمكن التيمم، فإنّه يتشبّه بالمصلين ويَقضي، وإن لم يتمكَّن من ذلك، فإنه يؤخر الصلاة إلى زمان الصحة فيقضيها.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يتمكن الطبيب من الصلاة في الوقت لإنشغال شديد لم يَقدر معه على الصلاة كعملية جراحية، فإنه يجوز له تأخير الصلاة عن وقتها؛ للضرورة والحرج في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يقدر المريض على الصلاة في الوقت للأسباب المذكورة، فإنها تؤخر ويقضيها عند إفاقته؛ لعدم قدرته على الصلاة في الوقت.
اقرأ الجواب كاملاًيسقط استقبال القبلة عن المريض إن كان فيه حرج عليه، فيُصلي إلى أي جهة يقدر عليها، بلا حاجة إلى إدارة السرير.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان المريض صاحب عذر بحيث تخرج منه النجاسة بصورة مستمرة مثلاً، فإنه يصلي مع خروج النجاسة، ويعفى عن النجاسة على بدنه وثوبه وفراشه إن كان في إزالتها حرج؛ لأنه يصلي صلاة ضرورة، ومثلها تجوز مع النجاسة وعلى النجاسة.
اقرأ الجواب كاملاًالنقض للوضوء يحتاج إلى خروج نجاسة، فما لم تخرج النجاسة لا يَنتقض الوضوء، وما ذكرتم من صور فالظاهر في حالها أنها لا تخرج منها النجاسة، فلا يحصل بها نقض للوضوء ما لم تُر نجاسةٌ تخرج منها.
اقرأ الجواب كاملاًالتمييز الرئيسي بين الحيض والاستحاضة يكون بالأيام، فإن قلّ عن ثلاثةٍ فهو استحاضة، وإن زاد عن عشرةٍ فهو استحاضةٌ فيما زاد عن عادتها، ويُمكن الاستفادة من الرأي الطبي المتخصص بأن هذا الدم ليس بدم حيض وإنما هو دم استحاضة.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أن المرأة في هذا السنّ تصبح في سنّ الإياس، ولكن لو خرج منها الدم الأسود أو الأحمر القاني واستمر ثلاثة أيام فأكثر فإنه يعتبر حيض.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجب على المريض أن يَستعين بغيره من أجل العبادة؛ لأنّ التكليفَ بقدرته هو لا بقدرته غيره، فما لا يقدر عليه من وضوء أو استقبال، فإنه يسقط عنه، ويُستحب للعاملين في المستشفى إرشاده إلى ذلك وتعليمه بأنفسهم أو بإمام ما يلزم عليه، حتى تبقى نفسيته مرتاحةً، ولا ينقطع اتصاله مع ربه.
اقرأ الجواب كاملاًيُمكن أن يَرى ما الجائز من جهة القانون، بحيث يُمكنه من خلاله إرشاده: كأن يَسمح القانون بدلالته على عالم، فيُوصله به للتعرف على الأحكام المتعلقة به، فعلينا التزام القانون ونفع المرضى قدر استطاعتنا.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن أن يُستغنى عن سؤال العاملين عن القبلة وأوقات الصلاة من خلال التطبيق على الهاتف الذي يُعرف به جهة القبلة ووقت الصلاة.
اقرأ الجواب كاملاًالقراءة في الصلاة بالتحريك بلا صوت قول معتبر يُمكن العمل به والاستفادة منه لا سيما للمرضى، وهذا أدنى ما تجوز به الصلاة، بحيث يحرك لسانه بلا صوت، إلا إذا كان عاجزاً عن ذلك فإنه يسقط عنه، ويصح بقراءته القلبية.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز الصبغ بما يمنع وصول الماء للشعر، ويجب إزالته؛ لأن الوضوء والغسل لا يصح معه، فتبطل صلاته.
اقرأ الجواب كاملاًيكره للمرأة استخدام الهرمونات والأدوية لتأخير الدورة إن كان فيه ضرر، وتزداد الكراهة بمقدار زيادة الضرر.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان إغماؤه أقل من يوم وليلة فإنه يقضيها الصلوات، ويجدد الوضوء؛ لأن الإغماء ناقض للوضوء.
اقرأ الجواب كاملاًالتركيباتُ الثابتةُ والتقويم معفوٌ عنه في الغُسل رغم فرضية غَسل الفم والأسنان، ويَسقط غسل ما تحتها للضرورة والحرج، وأما في الوضوء فالمضمضة سنة فلا حرج فيها.
اقرأ الجواب كاملاًالمضمضة سنة في الوضوء، فيصح الوضوء رغم عدم إخراجها وإن لم يصل الماء تحتها، فتكون السنة في نزعها وغسل ما تحتها، وأما الغُسل فيفرض غسل الفم وإيصال الماء إلى ما لا حرج فيه، فإن لم يكن يصل الماء تحتها يفرض نزعها وغسله ما تحتها.
اقرأ الجواب كاملاًيسن السواك قبل الوضوء وعند الاستيقاظ وقبل النوم وبعد الطعام وعند تغير رائحة الفم وغيرها، قال عبد الفتاح أبو غدة في مقدمة التحفة ص8 - 9: «المسلم مدعو إلى الاستياك ـ استعمال السِّواك ـ عند الاستيقاظ من النوم، وفي الوضوء، وقبل الصلاة، وعند قراءة القرآن، وعند صلاة قيام الليل، وعند صلاة الجمعة، وصلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء، وصلاة الكسوف، وصلاة الخوف، وصلاة الجنازة، وعند أكل كل ما يغير رائحة الفم، أو شربه، وعند دخول الرجل على منزله، وخروجه منه، وعند اصفرار الأسنان، وعند تغير رائحة الفم من السكوت الطويل، أو من الجوع، أو من الصوم، وعند اجتماع الناس وتلاقيهم، وفي مواطن أخرى تعرض لها الفقهاء في كتب الفقه وشراح الحديث في كتبهم أيضاً». والأحاديث في فضله كثيرة منها: فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -:
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن أمكنها الوضوء والصلاة بلا حرج إن رفعت السدادة فعليها رفعها، وإن خشيت خروج الدم أو كان فيه حرج جاز الوضوء والصلاة معها، ولا يلزمها الاغتسال كل يوم؛ لأنه بخروج النجاسة يلزم الوضوء لا الغسل، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: الكحول الصناعية طاهرة، ولا يضر ملامستها للأجساد والملابس، والرائحة الصادرة عنها معفو عنها، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً