هل يجوز إعطاء مثبطات البلوغ أو هرمونات الجنس الآخر أو استئصال الثدي أو جراحة الأعضاء التناسلية أو حفظ الخصوبة لعلاج اضطراب الهوية الجنسية؟ وماذا لو كان كافرا؟
كل ما يتعلق بالتحول الجنسي من الكبائر، فلا يجوز فعلها ولا المساعدة عليها سواء كان لمسلم أو غير مسلم.
اقتبس هذه الفتوى أو شاركها
مصدر النص: https://medfiqh-platform.vercel.app/ar/questions/الصحة-الجنسية-وحالات-الخِلقة-الجنسية-الملتبسة-والرعاية-المتعلقة/هل-يجوز-إعطاء-مثبطات-البلوغ-أو-هرمونات-الجنس