29 مسألة · 25 فتوى منشورة
حدد السياق الزوجي، وهل الغرض طبي أو غير طبي، ووجود اعتبار حماية إذا تعلق الأمر بقاصر أو شخص ضعيف.
يحرم التحول الجنسي، ويعامل فاعله معاملة الخنثى من اعتباره أنثى من الذكور وذكر مع الإناث، فلا يحل الزواج منه، ويجب المتاركة بينهم، ويصح نسب الولد فيه إن صح ذلك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت القوانين تسمح بالمعالجة السرية لمثل هذه الأمراض، ولا يوجد في ذلك ضرر على الآخرين جاز؛ لأن الستر مطلوب.
اقرأ الجواب كاملاًيجب الإفصاح عن كل مرض بين الزوجين يؤثر على العلاقة الزوجية فيما بعد، وعدم الإخبار يعدّ خيانة ومحرم شرعاً، وإذا سئل الطبيب عن ذلك عليه البيان أو التوجيه إلى جهة يمكن من خلال الطرف الآخر أن يعرف الحقيقة.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي أن يكون النصح بطريقة ذكية بحيث يبين أن هذه الطريق من الزنا فيه خطورة كبيرة، والعاقل من يتجنبه كاملاً، وهكذا.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن علاجه بدون خوض أو استفسار بزواج المريض أو لا؛ لأنه إن لم يكن متزوجاً محتاج له بعد الزواج، وهذا مرض ويحتاج علاج.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الاستمناء لغرض صحيح من أجل الفحص والعلاج فيجوز بلا حرج؛ لنصّ الفقهاء على جوازه للحاجة في دفع الشهوة لا لجلبها، وما نحن فيه ليس من باب جلب الشهوة فيحل.
اقرأ الجواب كاملاًجوز فقهاء الاستمناء بشروط وهي دفع الشهوة لا لجلبها وأن يكون عزباً، فيكون رأس برأس: أي لا أجر فيه ولا إثم.
اقرأ الجواب كاملاًفي مرحلة الصغر يكون الحكم للأعضاء التناسلية، بحيث يحكم بها، فإن كان له فرج وذكر، يُعتبر بما يَبول منه، وإن كان يَبول منهما يُعتبر بأوَّل ما يَبول منه عند أبي حنيفة، وعند الصاحبين بالأكثر بولاً منه، فإن لم يتميز بذلك كان خنثى مشكل، وفي مرحلة البلوغ يعتبر بما يُميز الذكر والأنثى من الأعضاء الأخرى، وهي الصدر واللحية وغيره، فإن تساوى في ذلك كان خُنثى مشكل.
اقرأ الجواب كاملاًإن ترجح للأطباء جانب من الجانبين لجنس الصغير يُمكن لهم في أي عمر شاءوا أن يحملوه على هذا الجنس، ويزيلوا الشيء الزائد.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان خُنثى له أحكام الخاصة المفصلة، وله في كتب الفقه كتاب يُسمى كتاب الخنثى، يُعرض فيه تفاصيل أحكامهم في الصلاة، فهو يتحجب، ولا يختلط بالرجال ولا بالنساء، ولا يصلي بجوارهم، ويرث على النصيب الأقل من الذكر والأنثى عند أبي حنيفة، وهكذا. ومن تحول جنسياً فيبقى أصله في الحكم، ولا يعتبر التحول الجنسي في حقه.
اقرأ الجواب كاملاًكل ما يتعلق بالتحول الجنسي من الكبائر، فلا يجوز فعلها ولا المساعدة عليها سواء كان لمسلم أو غير مسلم.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي للطبيب أن يبادر الشباب ببعض المشاكل الجنسية ليساعدهم في علاجها.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان يعاني الزوجين من مشكلات جنسية فعليهم طلب العلاج لذلك من أهل الاختصاص.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أن ينصحّ بخير، ويُبين مضار هذا الأمر الصحية والنفسية والمستقبلية، ويرشده للطريق الصواب، وكل هذا إذا كان القانون لا يمنع من ذلك، وإلا وجههم بطريقة ذكية تنفعهم.
اقرأ الجواب كاملاًيكره استخدام أدوية جنسية إن كان فيها ضرر، وتكون الكراهة بمقدار الضرر فيها من تنزيهية إلى تحريمية.
اقرأ الجواب كاملاًيكره استعمال المنشطات الجنسية الضار بالصحة، وتزداد الكراهة بمقدار الضرر الواقع منها.
اقرأ الجواب كاملاًيكره استعمال أدوية لزيادة الرغبة الجنسية إن كان فيها ضرر، وإلا جاز.
اقرأ الجواب كاملاًيكره استعمال الأدوية لتأخير القذف بين الزوجين إن كان في ضرر، وتزداد الكارهة بمقدار ما فيها من الضرر. سابع عشر: اضطرابات الجنس والتدخلات التصحيحية
اقرأ الجواب كاملاًيجوز تصحيح الجنس لا تغييره، بأن يكون المولود خنثى له أعضاء للذكر والأنثى، فيرجح أحدهما ويزال الآخر.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز تصحيح جنس مختلط بين ذكر وانثى بحيث يرجح أحدهما على الآخر.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز عمل فحوصها لتحديد الجنس البيولوجي لمن لديه اضطرابات إن لم يكن فيه ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز تصحيح مَن لديه تشوه في الأعضاء التناسلية بأن يرجح أحد الجنسين ويزال الآخر.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان فيها ضرر على المستعمل لها كره بيعها، وإن كان ضررها كبيراً يكون كسبها خبيثاً.
اقرأ الجواب كاملاًالظاهر أن هذه المنشطات فيها ضرر، فتكره بمقدار ما فيها من ضرر على مستخدمها.
اقرأ الجواب كاملاًيحرم إجراء عمليات تغير الجنس؛ لأنه تغيير خلق الله تعالى وإلحاق ضرر بالفرد والمجتمع نشر للفحشاء.
اقرأ الجواب كاملاً