إن كان كان خُنثى له أحكام الخاصة المفصلة، وله في كتب الفقه كتاباً يُسمى كتاب الخنثى، يُعرض فيه تفاصيل أحكامهم في الصلاة، فهو يتحجب، ولا يختلط بالرجال ولا بالنساء، ولا يصلي بجوارهم، ويرث على النصيب الأقل من الذكر والأنثى عند أبي حنيفة، وهكذا. ومن تحول جنسياً فيبقى أصله في الحكم، ولا يعتبر التحول الجنسي في حقه.
يجري إعداد هذه الصفحة
يجري تحميل إرشادات المجمع. يمكنك متابعة التصفح في هذه الأثناء.