يجري إعداد هذه الصفحة
يجري تحميل إرشادات المجمع. يمكنك متابعة التصفح في هذه الأثناء.
يجري تحميل إرشادات المجمع. يمكنك متابعة التصفح في هذه الأثناء.
The only shifa to ignorance is to ask
حديث، سنن أبي داود
أجوبة واضحة باعتماد علماء المجمع عن المسائل التي يطرحها الطبُّ على الشريعة — للأطباء والمرضى وطلبة العلم.
يعد الإخفاء للمريض لحقيقته المرضية خيانة وتلاعب، فلا يجوز إلا أن يكون صادقاً حتى يكون ما يحصل عليه من دعم حلال، وإلا كان حراماً وكسباً خبثياً يجب التخلص منه.
التثبت التام بتحقق المرض المستحق، فما لم يثبت لديه المرض على الحقيقة القاطعة لا يقدر على إصدار شهادة في ذلك.
إن تعلق المرض بالسلامة العامة أو الإضرار بالغير يجب على الطبيب الإخبار عنه رضي المريض أو لم يرض بهذا؛ لأنه الأمر لم يعد متعلقاً بالمريض فحسب، وإنما متعلق بغيره.
إن كان لا يقدر على أداء وظيفته بالصورة المطلوبة منه يجب عليه الإخبار عن مرضه وعجزه عن القيام بواجبه، بحيث يرضى ربُّ العمل وغيرُه بهذا الحالة له، أو يَنتقل لعمل آخر، أو ما غيره من الاحتمالات، لكن لا يجوز له أن يخون الأمانة.
لا يجوز الاعتماد على كلام المريض في أمثال هذا ما لم يتحقق الطبيب بنفسه، وهو أمين في ذلك، وفعله لغير ما يقتضيه الواقع هو خيانة للأمانة.
يجب على أصحاب العمل والمستشفيات مراعاة الجانب الديني لدى المسلم، بحيث يستطيع المحافظة على عبادته وتأديتها ولا يتعارض عملهم معها، وهذا يكون في مصلحتهم من أن يكون لديهم عاملون صادقون مخلصون لعملهم.

الأستاذ الدكتور صلاح محمد أبو الحاج