تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 821–840 من أصل 942 مسألة
الإفرازات المهبلية ما تعرف في كتب الفقه برطوبة فرج المرأة، وهي طاهرة عند أبي حنيفة، فلا تنقض الوضوء وتنجس الملابس، وهذا إن لم تخرج عن اللون المعتاد للمرأة، فإن تغير لونها دل على أنها اختلطت بنجاسة، فتنقض الوضوء وتنجس الملابس حينئذٍ.
اقرأ الجواب كاملاًمن كان عنده نجاسة مستمرة في الخروج في جسمه، فإنه يُعدّ صاحب عذر، فشرطها في البداية أن لا يقدر على الوضوء والصلاة إلا مع خروج هذه النجاسة، ويستمر حكمها في حقِّه إن كان تأتي كل وقت صلاة مرةً واحدةً، ويخرج من أن يكون صاحب عذر إذا مرّ وقت صلاة ولم تخرج نجاسة هذا العذر أصلاً، فمَن كان هذا حاله كفاه أن يتوضأ وقت كلّ صلاة، ويَبقى طاهراً بالوضوء ولو خرجت النجاسة ما لم يخرج الوقت؛ لأنه صاحب عذر.
اقرأ الجواب كاملاًإن استخدمت هذه الأجهزة في القبل أو الدبر فإنها تنقض الوضوء؛ لأنها بخروجها لا تخلو عن شيء من النجاسة، ومثل هذه النجاسة الخارجة تكفي في نقض الوضوء.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز للمريض أن يُصلي قاعداً إن كان عاجزاً حقيقياً عن القيام أو حكمياً بمرض يمنعه من القيام أو الركوع والسجود قائماً، فيُصلي قاعداً يركع ويسجد، فإن عجز عن الركوع والسجود في القعود، فإنه يُصلي قاعداً مومئاً بلا سجود، فإن عجَز عن الصلاة قاعداً مؤمئاً، فإنه يُصلي مُستلقياً أو متكئاً مومئاً بالصدر، وإن يقدر على الإيماء بالصدر فإنه يؤمئ بالرأس، فإن لم يقدر على الإيماء بالرأس، فإنه يؤخر الصلاة إلى الشفاء ولا يومئ بالعينين.
اقرأ الجواب كاملاًالقراءة في الصلاة بالتحريك بلا صوت قول معتبر يُمكن العمل به والاستفادة منه لا سيما للمرضى، وهذا أدنى ما تجوز به الصلاة، بحيث يحرك لسانه بلا صوت، إلا إذا كان عاجزاً عن ذلك فإنه يسقط عنه، ويصح بقراءته القلبية.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يتمكن من الوضوء بسبب الأجهزة، فإنه يتيمم بالضرب على خرقة عليها غبار، فيَمسح وجهه ويديه إلى المرفقين، فإن عَجَز عن التيمم تشبَّه بالمصلين، فيأتي بالصلاة إيماءً على حسب قدرته، ثم يقضيها بعد شفائه، وهذا على قول أبي يوسف، والفتوى عليه.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجمع بين الصلوات بسبب المرض أبداً؛ لأن لكل صلاة وقتاً، فلا يتغير، والرخص كثيرة في الطهارة بحيث لا تبقى مشقة على المريض، وكذلك يمكن للمصلي أن يصلي بالهيئة التي يقدر عليها فلا حرج.
اقرأ الجواب كاملاًيكشف بقدر الحاجة دون زيادة؛ لأنها من الضرورة، والضرورة تقدر بقدرها بلا زيادة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت الرعاية فيما سوى كشف عورات، فيُمكن التساهل بأدائها لأي من الجنسين، وإن كانت فيما يخص العورات غير المغلظة فيمكن معالجة من أي الجنسين بقدر الحاجة، وإن كان يخص عورة مغلظة فيمكن معالجة لضرورة مهلكة.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز الفحص للعورة المغلظة ما لم تكن ضرورة مهلكة، فللطبيب المسلم الامتناع عن ذلك ما لم يخش الهلاك على المريض.
اقرأ الجواب كاملاًيستعمل الحمام والغرفة والجناح المشترك بين الجنسين على سبيل الضرورة؛ لخصوصية كل جنس منهم، ووجوب احترام هذه الخصوصية، ولا يجوز أن يهين كل جنس نفسه بعلاقة مفتوحة مع الجنس؛ لأن فيها انتهاك كبير لخصوصيات كل جنس يجب مراعاتها.
اقرأ الجواب كاملاًهذا حق المريض فله يطلب المرافق الذي يرغب أثناء فحص العورات، ويجب أن يقتصر الفحص على قدر الضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًيجب على المريض طلب طبيب من نفس الجنس إن الأمر متعلق بكشف العورات؛ لأنه لا يجوز اللجوء لطبيب من جنس آخر إلا لضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان المريض من جنس الطبيب فلا حدّ لزيادة التواصل والتحاب بينهما بما فيه منفعة ومصلحة لهما، وإن اختلف الجنس يجب أن يقتصر التواصل على قدر الحاجة بدون زيادة حتى لا تتطور العلاقة إلى ما لا يحمد عقباه سواء نفسياً أو جسدياً.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز تصويرها بحال، وإنما يقتصر على الفحص لها بقدر الحاجة من نفس الجنس بدون زيادة؛ لأن الستر واجب فيها.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أنه لا ضرورة فيه فلا يجوز، ويُستغني بغيره عنه، ويُمكن أن يستعين بطبيبة أو ممرضة يتحقق معها المقصود.
اقرأ الجواب كاملاًيجب مراعاة الحجاب الشرعي واللباس الساتر دائماً وأبداً، ولا عذر في نزعه إلا أمام نفس الجنس ما لم تكن ضرورة ظاهرة لغيره، وتقدر بقدرها دون زيادة.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن للمريض رفض الطبيب من الجنس الآخر في الولادة مثلاً ما لم يخش الهلاك؛ لأنّ النظر للعورة المغلظة لا يجوز إلا لضرورة مهلكة، وإن كان النظر لغير عورة مغلظة فيمكن أن لا يتشدد فيه إن خشي الضرر في تأخير العلاج.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن لكل جنس مع جنسه بقدر الحاجة وبموافقة المريض؛ لأن نظر الجنس إلى الجنس أخف.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز هذا الفحص لغير ضرورة مهلكة، فإن كان ولا بد يجب من وجود مرافق من قريب للمريض أو شخص آخر من جنسه.
اقرأ الجواب كاملاً