أبو حنيفة قال بالحجر على الطبيب الجاهل: أي بأن يُمنع من ممارسة المهنة، فلا بد أن يكون عالماً بتخصصة مجازاً من جهات متخصصة في الدولة للممارسة المهنة بشروط وضوابط خاصة بذلك، ولا يجوز ممارستها ممن ليس دارساً لها ولا مجازاً فيها إلا تحت إشراف مَن يُدربه ويُعمله على حسب ما تعارفوا ذلك. ويجب على الطبيب أن يتقن عمله ومهنته والقيام بها على أكمل وجه، فمَن يُقصر بحيث يَضرُّ بالآخرين ويأخذ نقودهم بدون منفعة يحصلوا عليها لا يكون كسباً حلالاً، بل يكون كسبُه خَبيثاً مُحرماً، لا يحلُّ له.
Loading / جار التحميل