إن درس الطبيب دورةً فقهيةً تُمكنه من أحكام الطهارة والصيام، وصار عنده معرفة فقهية عميقة فيها أمكنه أن يُفيد المريض بذلك، ويُستحسن بكلِّ طبيب أن يتعرَّف ذلك لينفع نفسه ومرضاه بذلك، لكن بدون تعلم للفقه لا يجوز له أن يتكلم في الأحكام الشرعية مطلقاً.
Loading / جار التحميل