خروج الدم والقيح وسوائل الجروح وكل ما يخرج من جسم الإنسان عن ألم، فإنه يلحق بالدم، فينقض الوضوء، وينجس الملابس لنجاسته، فيكون كالبول في نجاسته، ومن استمر الخارج منه وقت صلاة بحيث لا يقدر على الصلاة إلا مع خروج العذر، فإنه يعد صاحب عذر، فيجوز له أن يتوضأ ويصلي رغم خروج العذر منه، وينتض وضوءه بخروج الوقت، فيحتاج في كل وقت إلى وضوء يكون به طاهراً في حقّ هذا العذر، ويستمر على هذا الحال حتى يمرّ عليه وقت صلاة كامل لا يأتيه العذر، فيصبح حكمه كالأصحاء.
يجري إعداد هذه الصفحة
يجري تحميل إرشادات المجمع. يمكنك متابعة التصفح في هذه الأثناء.