تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 161–180 من أصل 942 مسألة
إن درس الطبيب دورةً فقهيةً تُمكنه من أحكام الطهارة والصيام، وصار عنده معرفة فقهية عميقة فيها أمكنه أن يُفيد المريض بذلك، ويُستحسن بكلِّ طبيب أن يتعرَّف ذلك لينفع نفسه ومرضاه بذلك، لكن بدون تعلم للفقه لا يجوز له أن يتكلم في الأحكام الشرعية مطلقاً.
اقرأ الجواب كاملاًلا بُدّ أن يكون الطبيب صادقاً مع مريضه؛ ليكون كسبه حلالاً طيباً، فكلُّ علاج ليس ضرورياً يخبره عن حاله، وأنّ هذا الإجراء لهذا الأمر ويُمكن الاستغناء عنه وهذا الدواء لكذا، فمتى كان صادقاً هكذا لا شك أن ينجح ويكون سمعة هائلة. وقيام بعلاجات لا حاجة لها من خيانة الأمانة، والحصول على الكسب المحرم الخبيث.
اقرأ الجواب كاملاًيجب على الطبيب مكافحة العدوى والتعقيم، ويتحمل المسؤولية القانونية والشرعية في تقصيره بهذا الواجب المهني.
اقرأ الجواب كاملاًالتأمين الطبي من المباحات، حتى أصبح ضروري حياتية في هذا الزمان، فيجوز بشرط أن يلتزم بما فيه من اتفاق بدون لعب من الأطراف.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان إجراء العملية بإشراف أطباء آخرين بحيث يحفظوا المريض من الضرر جاز، وكان المتدرب قادراً على إجرائها.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض لأقل من 120 يوما، ولو لأي عذر، وما تفضلت به عذر؛ لذلك فلا كراهة عليها في الإجهاض، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يكره تنزيها إسقاطه وتعتد ثلاث حيضات، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن ضرر من استعمال هذه الاختبارات والتطبيقات جاز، وإلا كرهة مع وجود ضرر.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز إسقاط الجنين ما لم يبلغ أربعة أشهر، ولو بعذر ضعيف، وما ذكرته من الإرضاع وصغر طفلك يعد عذراً معتبراً في ذلك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأبو حنيفة قال بالحجر على الطبيب الجاهل: أي بأن يُمنع من ممارسة المهنة، فلا بد أن يكون عالماً بتخصصة مجازاً من جهات متخصصة في الدولة للممارسة المهنة بشروط وضوابط خاصة بذلك، ولا يجوز ممارستها ممن ليس دارساً لها ولا مجازاً فيها إلا تحت إشراف مَن يُدربه ويُعمله على حسب ما تعارفوا ذلك. ويجب على الطبيب أن يتقن عمله ومهنته والقيام بها على أكمل وجه، فمَن يُقصر بحيث يَضرُّ بالآخرين ويأخذ نقودهم بدون منفعة يحصلوا عليها لا يكون كسباً حلالاً، بل يكون كسبُه خَبيثاً مُحرماً، لا يحلُّ له.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإسقاط إن لم يبلغ عمر الجنين أربعة أشهر بعذر، وما ذكرتم يعد عذرًا فيجوز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًيحرم إجراء عمليات تغير الجنس؛ لأنه تغيير خلق الله تعالى وإلحاق ضرر بالفرد والمجتمع نشر للفحشاء.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض بتوافق الزوجين قبل أربعة أشهر؛ لأن الروح تنفخ بعد مئة وعشرين يوما ولا يعد قتل نفس، والمحرم بعد أربعة أشهر، وينبغي أن يكون هناك عذر لمثل هذا حتى تزول الكراهة، مثل: الفقر أو كثرة الولد أو خوف الفتنة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز للطبيب أن ينصح بأفضل وقت للجماع من الحمل؛ لما فيه من المصلحة والمنفعة.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز التقويم مطلقاً سواء لعلاج أو عليب أو تجملاً ما لم يكن فيه ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن الطبيب متعدي في فعله ولو كان خطأ يجب عليه الضمان للمريض، وتحمل مسؤولية ذلك بمعالجة السن تماماً.
اقرأ الجواب كاملاًيكره تركيب الفينير أو برد الأسنان إن كان فيه ضرر، وتزاد الكراهة بزيادة الضرر.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض لأقل من أربعة أشهر، بسبب مرض أو كثرة ولد أو فقر أو فساد زمن، وما ذكرته يعدّ عذرًا معتبرًا فيجوز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً