تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 101–120 من أصل 434 مسألة
في مرحلة الصغر يكون الحكم للأعضاء التناسلية، بحيث يحكم بها، فإن كان له فرج وذكر، يُعتبر بما يَبول منه، وإن كان يَبول منهما يُعتبر بأوَّل ما يَبول منه عند أبي حنيفة، وعند الصاحبين بالأكثر بولاً منه، فإن لم يتميز بذلك كان خنثى مشكل، وفي مرحلة البلوغ يعتبر بما يُميز الذكر والأنثى من الأعضاء الأخرى، وهي الصدر واللحية وغيره، فإن تساوى في ذلك كان خُنثى مشكل.
اقرأ الجواب كاملاًجوز فقهاء الاستمناء بشروط وهي دفع الشهوة لا لجلبها وأن يكون عزباً، فيكو رأس برأس: أي لا أجر فيه ولا إثم.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي للطبيب أن يبادر الشباب ببعض المشاكل الجنسية ليساعدهم في علاجها.
اقرأ الجواب كاملاً[غير واضح]
اقرأ الجواب كاملاًكل ما يتعلق بالتحول الجنسي من الكبائر، فلا يجوز فعلها ولا المساعدة عليها سواء كان لمسلم أو غير مسلم.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان يعاني الزوجين من مشكلات جنسية فعليهم طلب العلاجة لذلك من أهل الاختصاص.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أن ينصحّ بخير، ويُبين مضار هذا الأمر الصحية والنفسية والمستقبلة، ويرشده للطريق الصواب، وكل هذا إذا كان القانون لا يمنع من ذلك، وإلا وجههم بطريقة ذكية تنفعهم.
اقرأ الجواب كاملاًيجب كشفها ولو لم يرض المريض؛ لأنه أثرها يتعدى إليهم، فلم يبق الأمر من حقه وخاص به.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن فيه ضرر على الجنين، ولا كشف للعورات فيجوز؛ لعدم المانع من فعله.
اقرأ الجواب كاملاًهذه أجزاء إنسان، وهي مكرمة، فلا يجوز الإهانة لها، فإن كانت التجربة متعلقة بقتلها، وهذا ما نحن بصدده أمكن.
اقرأ الجواب كاملاًيستحب الفحص لهم رعاية لحق الآخرين في عدم إلحاق الأذى بهم، طالما أن هذا الفح لا ضرر فيه.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز أن يكون الإنسان وأجنته محلاً للتجارب والبحوث؛ لما فيه من إسقاط كرامته.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم تكن هذه البيانات تتعلق بأسماء معينة، فيمكن الاستفادة منها مستقبلاً، بخلاف حفظ الدم والأنسجة والحمض فلا يجوز حفظها إلا بموافقة صاحبها؛ لأنها متخص به.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي لهم أن لا يتزوجا حتى لا يَتأذى الطفل الآتي، وإن تزوَّجا وأمكن عمل فحص مبكر للجنين قبل أربعة أشهر، فظهر معه المرض يُمكن إسقاطه حينئذٍ، فإنه عذرٌ معتبرٌ.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن في ضرر ظاهر على المريض، وكان نفعه أكثر ضرر، ولم يكن له انعكاسات على أولاد المريض فيجوز.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن العلاج من خلال الخلايا التناسلية لأمراض تحصل للأبناء دون مخاطر ومضار تلحقهم بسبب ذلك، حتى كان ضرر محتمل في مقابل نفعه جاز.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل هو الستر، وعدم الكشف فيما ستر الله عليه، ولذلك لا يقبل عمل هذا الفحص؛ لأنه يسبب مشاكل لا تنتهي، فلا حاجة لعله؛ لا سيما أن النسب عندنا يثبت بالعقد.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن انتقاء الأجنة إن لم يكن فيه ضرر أو كشف للعورات وكان خاص بتخصيب بين الزوجين فحسب.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن فيه ضرر على الأبناء ولا كشف للعورات جاز.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجعل الإنسان محلّ للاختبارات لمكانته وكرامته ولو كان صغيراً أو سجيناً.
اقرأ الجواب كاملاً