تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 681–700 من أصل 942 مسألة
الخرف المتقدم وفقد الوعي إذا كانا لا يمنعان استمرار الحياة للمريض معها، فلا يجوز التوقف في العلاج له.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أنها تعد علاجاً وإن كانت غذاءً لكونها مختلفة عن الغذاء الطبيعي، ويستمر بتقديمها له طالما النفع متحقق فيها له.
اقرأ الجواب كاملاًإذا كان ضررها المستقبلي أكثر من نفعها الحالي لم يجز، وهذا كله يرجع للتقديرات الطبية بين المصالح والمضار، بحيث تستخدم متى كان المصلحة فيها غالبة.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز للمسلم أن يدخل هذا الأمر؛ لأنه قتل، والمسلم لا يسلك طريق القتل على هذا النحو.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز للمسلم بحال من الأحوال السعي للموت، وكل هذا انتحار، وهو من الكبائر، ولو كان بإيقاف الدواء، بل يجب عليه الأخذ بالأسباب ما استطاع، والنتائج من الله تعالى.
اقرأ الجواب كاملاًالفقهاء تبع للأطباء في ذلك، فإن كان الأطباء يعتبرون الموت الدماغي هو الموت الحقيقي، فيكون هو المعتبر والمعول عليه في اعتباره صاحبه ميتاً.
اقرأ الجواب كاملاًأخذ الدواء لتسكين الألم جائز بشرط أن لا تكون مضاره كبيرة، وتسكين للألم عند سكرات الموت شيء لا يعلمه إلا الله.
اقرأ الجواب كاملاًما يترجح عند الأطباء في كونه معياراً صحيحاً منضبطاً للموت يعول عليه.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي إيقاف العلاج بالموت الدماغي المعتبر عند الأطباء بالسعي بالإجراءات المحققة له دون أي مصالح جانبية.
اقرأ الجواب كاملاًبعد تقرر موت الدماغ ينبغي لعالم ديني وطبيب الكلام مع الأسرة لإقناعهم بحقيقة الأمر، وعدم نفع الاستمرار بالعلاج.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن منفعة علاجية له في المستشفى فالقرار للأسرة أن يبقى في المستشفى للموت أو يخرج لمكان آخر للموت فيما يقدرونه من مصلحة.
اقرأ الجواب كاملاًعليه الاعتماد على فتوى شرعية خاصة من عالم موثوق به يصف له الطبيب الحالة، فلا يبقى عليهم حرج في سعيهم لقتلهم قريبهم.
اقرأ الجواب كاملاًهذا حق الأسرة أن تسعى لما فيه من مصلحة المريض، ولها تطلب رأياً طبياً ثانياً، لكن لها أن تسعى فيه بحيث تحقق هدفها بلا مضرة على أحد وعلى المريض.
اقرأ الجواب كاملاًهو مزيج من كل ما ذكر، ويلزم التعامل معه بناء على ذلك، فتكون هناك رعاية مشتركة طبية ودينية للنجاح مع المريض لحل مشكلته.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان بحالة نفسية مؤثرة على فقد عقله بحيث لا يقدر على تقدير المصالح والمضار لنفسه، فإن ولايته على نفسه تضعف، ويمكن للآخرين سواء أولياؤه أو جهات مسؤولة لها تفويض من الدولة القيام بإجباره على ما فيه منفعته لعلاجه.
اقرأ الجواب كاملاًإن وصل المريض لحالة ضعف فيها إدراكه العقلي بسبب هذه الأمراض، فيمكن إجباره طالما أنه فيه مصلحة له، ويعتبر هذا إن كان يرجحه الرأي الطبي المختص بذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان للمريض وليّ لا بُد من رضاه بعد توضيح الأمر كاملاً له، وإن لم يكن للمريض ولي يلزم أن تكون هناك جهة طبية له قوة قضائية تقرر في حق مثل هذه الحالات ماذا يلزم أن يفعل.
اقرأ الجواب كاملاًيرجع هذا لتقدير المصالح والمضار للمريض، فإن كان هذا أفضل لحالته فعل معه، وإلا فلا، ولا بد من موافقته أو موافقة وليه أو جهة قضائية.
اقرأ الجواب كاملاًإن رجعوا للعلماء المتخصصين في الدين وشرحوا لهم حالة المريض أخبروهم بما يكون من الدين وما لا يكون منه، بحيث يمكن التعامل مع الحالة وعلاجها بدون أن يضر بمعتقدات المريض.
اقرأ الجواب كاملاًلا بُدّ من وضع برنامج متكامل من قبل متخصصين بعد معرفتهم سبب ذلك ليتمكنوا من معالجة حالته، وتشترك الأسرة معهم في هذا العلاج بناء على دورهم كأسرة له.
اقرأ الجواب كاملاً