تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 561–580 من أصل 942 مسألة
إن كانت المصلحة في تقديم المساعدة وجب عليه أن يقدمها؛ لأنه فيها حفظ الأرواح، ومتى أمكن لنا أن نساعد علينا أن نسارع إليه.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن للمستشفى وضع نظام يُقدَّم فيه العلاج للأحق، وغيرهم أحقُّ منهم للعلاج؛ لعدم تقصيرهم بواجبهم، بخلاف هؤلاء فإن ما بهم من أذى هو من سلوكهم المنحرف.
اقرأ الجواب كاملاًعليه أن يبذل جهده بقدر طاقته للمساعدة والإعانة، طالما أنه لا توجد فرصة عند المريض أفضل مما يقدم له.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الكذب إن كان مصلحة لرفع ظلم معين يقع على فرد أو أفراد أو على نفسه؛ لأن رفع المظالم واجب علينا بقدر الإمكان.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي أن تراعى فيها العدالة والمصلحة والحاجة الدنيا للحفاظ على مساعدة جميع المحتاجين.
اقرأ الجواب كاملاًتراعى العدالة والحاجة الطبية وكل هذا يكون ضمن نظام يلتزم فيه.
اقرأ الجواب كاملاًلا بد من موافقة المريض أو أسرته على ذلك إلا في حالات ضرورية ينبغي أن يوافق عليها القانون.
اقرأ الجواب كاملاًإن المعالجة للمريض إن كان مُتحوِّلاً جنسياً لا تمنع إلا فيما يَتعلَّق بتحوله الجنسي ومساعدته على هذا الانحراف، ويمكن للطبيب خروجاً من الحرج تحويله لطبيب آخر يعالج التحول الجنسي.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان العمل الذي تقوم فيه ليس فيه إشكالية شرعية فلا مشكلة في عملك، وإنما المشكلة في ممارسة الفعل المحرم.
اقرأ الجواب كاملاًيجب عليه أن يكون عادلاً فيما يقدم من خدمة للمرضى، ويُمكن أن يضع نظاماً من خلاله يرتب المواعيد، وهذا النظام يمثل العدالة، والالتزام بهذا النظام يحقق العدالة، وممكن يراعي بعض الأمور مثل الاستعجال العلاجي وكبر السن مثلاً.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن عمل أولويات في العلاج، يقدم فيها من هو أحق من غيره، ويؤخر غيرهم لتقصيرهم في ذلك، وهذا واضح في الأمثلة المذكورة.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل في ذلك تحقيق العدالة بين الكل، وأن يأخذ الدواء كل من يستحقه فقيراً كان أو غنياً.
اقرأ الجواب كاملاًيسعى لعلاجهم بصورة إنسانية بصورة لا يلحقه مسؤولية قانونية أو وظيفية تضره.
اقرأ الجواب كاملاًيجب على الطبيب التحري في علمه؛ لأنه يتعلق بأرواح البشر، فلا يتهاون ولا يقصر، فإن حصل منه خطأ معتاد فهو معفو، وإن ألحق ضرراً بالمريض خارج عن المعتاد تحمل المسؤولية.
اقرأ الجواب كاملاًيضمن بتقدير الأطباء فيما تعدّ به، فيكون ضمانه بقدر التعدي الذي فعله؛ لأنه لا ضمان على الطبيب إلا بالتعدي المقدر من قبل المختصين.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الهدية شيئاً حقيراً فهي من باب التحاب والتودد فتجوز ولو كان في وظيفة عامة أو شركة، فأما إن كان عملاً خاصاً فلا حرج مطلقاً في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن التشريعات لا تمنع الطبيب من أخذ الأجرة عليها فيجوز ذلك؛ لأنها أجرة جزاء عمل قام به.
اقرأ الجواب كاملاً