تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 421–435 من أصل 435 مسألة
تقرر عند المتأخرين أن التداوي بالمحرَّم يكون مباحاً إن قال الطبيب: فيه شفاء، وبالتالي لم يكن هناك تداوي محرم طالما أنه يشفي المريض، فحينئذٍ لا حرج على الطبيب بأن لا يخبر المريض، وإن سأل المريض ينبغي أن يكون عند الطبيب معلومات جيدة دينية بحيث يشرح له الأمر ويوضحه حتى يرتاح.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان احتمال الشفاء بالعلاج ضعيفاً كالعلاج الكيميائي مع وجود آثار ومضاعفان يترجح جانب الإباحة أو الاستحباب على حسب الحالة للمريض والمضاعفات.
اقرأ الجواب كاملاًإن رأى أهل الاختصاص أنّ العلاج لا نفع فيه، فلا يجوز جمع الأموال من أجله؛ لأنه إضاعة لأموال المسلمين، وعلى اللجان المختصة أن تستفسر قبل جمع الأموال؛ لأنه أمانة بين يديها، ويُسألون عنها يوم القيامة إن قصروا في حفظها أو توجيهها إلى جهة غير صحيحة.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل في التداوي أنه سنة؛ لأنه إيصاله إلى الشفاء ظنيّ لا قطعيّ، ويُقصد بالسُّنية أنه ليس مجبراً على التداوي كما هو مجبرٌ على أكل الطعام؛ لأنّ الأكلَ واجبٌ بسبب أن تركَه يؤدي إلى الهلاك قطعاً، بخلاف التداوي فإنه يؤدي للهلاك ظناً، هذا ما قرر فقهاؤنا. فمدار الأمر في الحكم على تحقُّق النتيجة، فإن قوي تحقق النتيجة قوي الحكم وإن ضعفت ضعف الحكم، فإن علمناً يقيناً أن ترك التداوي يؤدي للهلاك في النفس أو عضو وجب التداوي، وإن علمنا أن أثر التداوي كان قليلاً في التحسن كان مستحباً، وإن علمناً أثر التداول كبيراً في التحسنّ كان سنة أو سنة مؤكدة على حسب الحال في قوة أثر الدواء في العلاج، ويكون التداوي مباحاً فيمَن يَرغب الصبر على مرض بسيط لا آثار جانبية له، أو في حالة يكون تساوي الحال في النفع والضرر من العلاج بسبب آثار
اقرأ الجواب كاملاًإن كان في ظنّ المريض أنّ العلاجَ لا يوصل للشفاء قطعاً، فإنه مخيرٌ في أخذه وتركه، وكان الواجبُ عليه التثبت من نتائج التداول، فإن أخبر جمعٌ من الأطباء الثقات أنه سبيل للنجاة، وإلا هلك نفسه أو عضو منه وجب عليه التداوي ما لم يكن فاقد للقدرة المالية على ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًهذا بحسب المرض، فمن الأمراض ما يمكن للمريض التوقف عن العلاج بلا ضرر فيباح له، ومن الأمراض ما يتضرر المريض بالتوقف، فيكره أن يتوقف بلا إخبار الطبيب، وتكون الكراهة على قدر الضرر.
اقرأ الجواب كاملاًوبهذا يتبين أن حفظ النفس يُقدم على الكل؛ لأنها أعلى شيء وأرفعه، فلا يُقدم عليها غيرها عادة.
اقرأ الجواب كاملاًالتعجيل في الشفاء أولى لا سيما أن مرجعَ العلاج للطبيب فيما يَرى فيه مصلحة المريض، فطالما أن الطبيبَ ثقة، ويُقدِّرُ أن المصلحةَ للمريض بالتداوي المباشر، فعليه السَّعي لذلك؛ لأن الشرع لا يمنع من تحقيق المنفعة للمريض.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن فيه ضرر عليه أجابه إليه، وإن كان فيه ضرر لا يجيبه، وعلى كل حال يجب على الطبيب أن يكون ناصحاً أميناً في كلامه بشرط أن لا يلحق ضرراً بالمريض.
اقرأ الجواب كاملاًإن استفاد المريض من الرقية والطب التقليدي فله الاستغناء بها عن العلاج الطبي، وإلا فعليه اتباع العلاج الطبي على التفصيل على حسب حاله من إباحة أو سنة أو وجوب.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجب على الطبيب الاستمرار في علاجه؛ لأنه إهدار للمال والجهد والأجهزة في غير محلّه، وعلى الطبيب الاستعانة بعالم شرعي يتكلم مع المريض أو الأهل للإقناع بخصوص هذا، كما يُفعل في بعض المستشفيات.
اقرأ الجواب كاملاًيكره له استخدامه خشية أن يكون سبباً في هلاكه ووقوع ضرر بالغ عليه، إلا إذا رجح الأطباء أن آثار الجانبية على أسوء حال لا ضرر ظاهر فيها فيباح حينئذٍ.
اقرأ الجواب كاملاًفي المذهب قولان في العلاج بالمحرم أنه يجوز ضرورة وأنه يجوز بقول الأطباء فيه شفاء، والفتوى على الثاني، فإن أردنا العمل بالقول الأول، فإنه يجوز عند انتفاء وجود بديل يؤدِّي وظيفته مع وجود الحاجة في استعماله لرفع الضرر عن المريض، ويَرجع تقدير هذا للطبيب الثقة.
اقرأ الجواب كاملاًالفتوى عند المتأخرين أن العلاج المحرم مباح إن قال الأطباء فيه شفاء، وبالتالي يمكن للمريض الاستفادة من العلاج الأكثر فعالية بعد قول الأطباء فيه شفاء بلا حرج شرعي.
اقرأ الجواب كاملاًيُقدّر بالمصلحة بينهما للمريض، ويُرجَّح بأكثرهما نفعاً له، وعلى المريض أن يجمع بينهما ما أمكن، فإن لم يقدر فعليه أن يجلس مع أهل الاختصاص من الشرعيين والأطباء؛ للتقدير المناسب، حتى لا يكون غارقاً في أوهام أو يبني ترجيحه على عاطفة لا على علم، فيأخذ برأيهم ما أمكن.
اقرأ الجواب كاملاً