تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 401–420 من أصل 942 مسألة
إن كان لها قيمة معتبرة جاز نزعها والاستفادة منها للورثة؛ لأنها مال وارث.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن لذلك حاجة ظاهر فلا يجوز، وهذا يرجع لتقدير الأطباء. خامساً: اختيار جنس الجنين
اقرأ الجواب كاملاًالأصل إخبارها؛ لأنها حقها، لكن ممكن تكون حكمة خاصة بكيفية الإخبار، محافظة على نفسيتها.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز فحص الأسنان للتعرف على هوية الميت لا سيما في الكوارث، ولا يوجد ما يمنع من ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل جواز الفحص الجيني برضى الأم والأب؛ لأنه متعلق بهما، وبمولودهما، وهم الأولياء له، إلا كانت هناك صور خطرة جداً أصبحت الدولة تجبر عليها، فيكون قرارها نافذ؛ لأن لها ولاية عامة على الأفراد.
اقرأ الجواب كاملاًيكره فعله إن كان فيه إسراف وتبذير فيما لا حاجة له أو كان فيه ضرر أو كشف للعورات.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن التشخيص بالذكاء الصناعي إن رأى الأطباء فائدة ذلك، ويتحمَّل الطبيب والجهة المعتمد على التشخيص المسؤولية إن أخطأ الذكاء الاصطناعي.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز عمل فحص جيني لمعرفة جنس المولود وغيرها بشرط عدم الضرر وكشف العورات.
اقرأ الجواب كاملاًكل هذا يرجع لتقدير أهل الاختصاص، فيقدرون بالمصلحة ودفع الضرر الغالب.
اقرأ الجواب كاملاًيُمكن الاعتماد على تشخيص الذكاء الاصطناعي إن رأى الأطباء إمكانية ذلك، فالرأي الشرعي معتمدٌ على الرأي الفقهي في ذلك، ويكون الخطأ مسؤولية الشخص الذي قبل نتائج الذكاء الاصطناعي.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الفحص يعرض الحمل للخطر لا يجوز فعله ما لم تكن ضرورة لذلك، فإن كان الضرر أشد من الضرر الحالي لم يجز، وإن كان بالعكس جاز، وكل هذا يرجع لتقدير الضرر الغالب في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أنها مميزاً للشخص عن الآخر طبياً، فيجوز الاستفادة منها قضائيا كقرائن للحكم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يوجد تحديد بسن في جواز عمل الحجامة، والبحث في الحجامة أنها في بعض الأيام أفضل من الأخرى، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًدية الأسنان واحدة سواء كانت أمامية أو أضراساً، وإن نبتت له سن أخرى فلا دية.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز فصل التوأمين الملتصقين بعملية جراحية لا يكون فيها ضرر غالب عليهما.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان التصوير لا تظهر فيه هوية لشخص معين، بحيث كان موضع المرض لا غير كان جائزاً، وأما إن ظهر أي هوية للمريض فلا يجوز إلا بإذنه، وإلا يستطيع محاسبة ومقاضاة الطبيب على ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يباع أجزاء الآدمي أصلاً سواء كان حياً أو ميتاً؛ لأن الآدمي مكرم غير مبتذل، فلا يجوز أن يكون شيء من أجزائه مهاناً، فأما التبرع فيجوز في حال الحياة والموت؛ لعدم وجود ما يمنع من ذلك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: بما أنه مقابل مبلغ مالي صار بيعًا، والدم من أجزاء الإنسان، فلا يجوز بيعه، ويمكن التبرع به، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً