تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 381–400 من أصل 435 مسألة
أقول وبالله التوفيق: تجوز الزراعة إن كان الحيوان من الزوج والبويضة من الزوجة في نفس رحم الزوجة، ولا بأس بتحديد جنس الجنين فيها، لكن بشرط عدم الاطلاع على العورات من الرجال، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: تأخذ منه إن لم يكن له بديل، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز شربها لأنها لا تُعرف شرابًا للفسّاق، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يكن فائدة في كلام الأطباء بعلاجه ووضع الأجهزة عليه، فيكون الخيار للأهل في ذلك، ولا يجب عليهم وضع الأجهزة لعدم شفائه بها، وكذلك لا يستحب وضع الأجهزة وإنما الأمر على الإباحة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن كان لذلك حاجة ولا يضر بالجسم ولا يسكر شاربها ولم تكن مأخوذة من العنب جاز، أما إن كانت من العنب كما في الخمر، فلا تجوز بغير ضرورة شديدة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًيتحقَّق الرضى لعملية معينة أو علاج معين إن شرح له شرحاً وافياً فيما يتعلق بالعملية أو العلاج من جهة منفته ومضاره وآثاره المستقبلية، بحيث تتضح الصورة تماماً له، فيتخذ قراره بناء على ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز هذا الفحص لغير ضرورة مهلكة، فإن كان ولا بد يجب من وجود مرافق من قريب للمريض أو شخص آخر من جنسه.
اقرأ الجواب كاملاًيكشف بقدر الحاجة دون زيادة؛ لأنها من الضرورة، والضرورة تقدر بقددها بلا زيادة.
اقرأ الجواب كاملاًيذهب للطبيب من الجنس الآخر فيما لا يكون فيه كشف عورات مطلقاً، وإن كان فيه كشف للعورات لم يجز الذهاب مع وجود طبيب من جنسه، ويَشتدّ المنع في ذلك كلما كانت العورة أغلظ، ففي العورة المغلظة لم يجز إلا لضرورة مهلكة.
اقرأ الجواب كاملاًجسد الإنسان مقدس، وليس مهان؛ لتكريم بني آدم، فيجب صيانته وستره ما أمكن؛ للافتراق عن البهائم، فلا مبرر للكشف لغير ضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز للطبيب الإخبار إذا سئل عن ذلك، لكن بشرط أن لا يسبب فتنة، ويُمكن أن يشير ويومئ بذلك بحيث يفهم السائل منه أو يَشكّ فيستفسر من غير الطبيب.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن الاستفادة من قصص مرضى في سائر المجالات ما لم يفصح عن هويتهم إلا إذا أذنوا بذلك، فيفصح عن هويتهم حينئذٍ.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن الطبيب لم يذكر الهوية للمريض، فله أن يتكلم عن حالته كما يشاء؛ لانتفاء الغيب وترك الأمانة.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل عدم إخبار أحد سوى المريض إلا بإذن مسبق من المريض بإخبار أقاربه، وينبغي أن يكون الترتيب الإدارة في المستشفى معدّ على هذه الشاكلة، بشرط لا يختل العمل.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن للطبيب ذكر حالة مريض لمريض عنده للانتفاع به بشرط أن لا يُفصح عن هويته بلا إذن منه، وإنما يفيده من حالته؛ لأن كل هذا من الغيبة وترك حفظ الأمانة.
اقرأ الجواب كاملاًيجب على الطبيب الإخفاء والستر على المريض في كل ما يفصح به حفاظاً عليه، ولأن الواجب التستر على مرتكب المعصية عادة، فكيف إذا كان مريضاً للطبيب، فعليه عدم إفشاء شيء من أسراره؛ لأنه مؤتمن في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز له الإطلاع ما لم يكن عنده بذلك من المريض؛ لأنها هذا يعود للخصوصية، ولا حقّ لأحد الإطلاع عليها بلا إذن إلا بتقدير مصلحة لأوليائه لمعالجته ومتابعة حالته.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن كشفها إن لم يصرح بصاحبها بحيث يحافظ على خصوصية صاحبها بعد وفاته، فما لم تكن مصلحة ظاهرة متعلقة بهذا يجب أن تبقى مخفية؛ لأن كرامة الإنسان محفوظة حياً وميتاً.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن أن لا يفصح للمريض عن حالته كاملاً إن كان يضره ذلك، وهذا مُفوَّض لرأي الطبيب فيما يُمكن إخبار به المريض مع الاستشارة لأقاربه إن أمكن لأنهم أعرف بشخصيته وإيمانه.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت المصلحة للمريض عدم إخباره محافظة على صحته وأمله، فيلزم على الفريق الطبي عدم إخباره، وإنما أسرته القائمة على أمره.
اقرأ الجواب كاملاً