تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 341–360 من أصل 942 مسألة
الأطفال أمانة بين أيدينا فلا يفعل معهم إلا ما فيه مصلحتهم، وليس من مصلحتهم التجارب عليهم. سادس عشر: وسائل متابعة الحمل والخصوبة والجنس والإنجاب
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز المشاركة في التجارب الطبية التي فيها خطور بالغة وضرر لا يحتمل بهلاك نفس وعضو، بخلاف التجارب التي ضررها قليل ويمكن معالجته.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز إعطاؤه بتوصية من الأطباء إن لم يكن ضرره غالب، ويُمكن احتمال في أسوء الحالات في نظر الأطباء.
اقرأ الجواب كاملاًليس الإنسان محلاً لإجراء التجارب، إلا ما يكون الضرر فيه قليل، ويُمكن معالجتُه، وأمّا تعريض حياة الإنسان للهلاك أو عضو من أعضائه فلا يجوز.
اقرأ الجواب كاملاًهذا يرجع لتقديرات الأطباء، فإن كان فيها الضرر غالب لم يجز، وإن لم يكن كذلك جاز مع كراهة على قدر الضرر.
اقرأ الجواب كاملاًإن احتوت اللقاحات على محرمات يجوز استعمالها للضرورة بقول الأطباء فيها شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًالمحرمات إن استحالت بأن تغير العنصر الكيمائي فيها صارت من المباحات في جواز الاستفادة منها.
اقرأ الجواب كاملاًإن الدواء من مصدر غير مذكى فيكون من المحرمات، والمحرمات يجوز استعمالها للضرورة بقول الأطباء فيها شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز استخدام المحرمات والخنزيريات مع وجود بديل يُؤدي عملها كاملاً، فإن كانت فيها ميِّزةٌ لا توجد في البديل، بحيث قال الأطباء: فيها الشفاء جاز استخدامها.
اقرأ الجواب كاملاًاستعمال المواد المحرمة والنجسة يجوز للضرورة إن قال الأطباء فيه شفاء، أما الكحولية فيجوز استعمالها ابتداء ما لم يكن فيها ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًيكره أن يكون الإنسان محلاً للعمليات التجربية؛ لما فيه من الضرر عليه، ولتكريم بني آدم.
اقرأ الجواب كاملاًيباح استعمال الخذعية في العلاج طالما أنها فعالة ومفيدة بلا ضرر في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان نفعها ظاهرٌ للمريض مُستقبلاً جازت شريطة عدم الضرر والتجارة بها.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن المريض رضي أن يعالج له أسنانه تحت يدي متدرب جاز، وضابط ذلك أن لا يضر المتدربين بالمتطوعين.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز فحص الجينات لمعرفة الأمراض المستقبلية بشرط عدم الضرر الغالب.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز استعمال العلاج الجيني لعلاج المرض الوراثي ما لم يكن فيه ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الاستفادة من نتائج الفحوصات الوراثية بشرط إخفاء هويتها أصحابها؛ لأنها من الخصوصيات الواجب حفظها.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز للإنسان أن يجري ما شاء من الفحوصات إن لم يكن بها ضرر عليه أو كشف للعورات.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز لأسرته أن تجري له فحصاً لأنها مسؤولة عن رعايته وحفظه، وهذا الفحص يساعد على ذلك.
اقرأ الجواب كاملاً