تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 241–260 من أصل 942 مسألة
أقول وبالله التوفيق: إن لم يتجاوز أربعة شهور يجوز الإسقاط بعذر، كما ذكرتم، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز إسقاطه إن لم يمر عليه أربعة أشهر، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز تصحيح مَن لديه تشوه في الأعضاء التناسلية بأن يرجح أحد الجنسين ويزال الآخر.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن كان الإسقاط لأقل من أربعة أشهر بعذر كمرض أو خوف أو فقر، فلا يكره، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض إن لم يبلغ الجنين أربعة أشهر، ولا كفارة فيه، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز لها الإسقاط إن لم يتجاوز الجنين أربعة أشهر، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًالتأمين الطبي من المباحات، حتى أصبح ضروري حياتية في هذا الزمان، فيجوز بشرط أن يلتزم بما فيه من اتفاق بدون لعب من الأطراف.
اقرأ الجواب كاملاًتلقيح الأجنبة بمثابة جماع وإخصاب طبيعي، وهذا لا يكون إلا بين الأزواج، وبعد انتهاء الحياة الزوجية يحرم هذا، ويشبه الزنا عموماً.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز إجهاض أحد التوأمين قبل أربعة أشهر من الحمل إن كان فيه ضرراً وخطراً على الحمل.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن علاج الجنين لإزالة إعاقة عنده قبل الولادة فيجوز علاجه بشرط عدم تحقق ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز عمل فحوصها لتحديد الجنس البيولوجي لمن لديه اضطرابات إن لم يكن فيه ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًمن الوالدين أن يقبلا العلاج في الرحم أو يرفضا؛ لما فيه من الضرر عليهما بذلك، إلا إذا كان فيه هلاك الجنين فيجب عليهما أن يرضيا لنجاته.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز إنهاء أحد الحملين التوأمين إن كان فيه خطورة على حياة الأم بلا كراهة؛ لأنه عذرٌ معتبرٌ للإسقاط قبل أربعة أشهر، فيجوز.
اقرأ الجواب كاملاًهذا يرجع لقرار أبويه في تحمل مثل هذه الأعباء، فإن كانا يقدران على ذلك، ولم يكن فيها ضرر غالب جاز.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز تصحيح جنس مختلط بين ذكر وانثى بحيث يرجح أحدهما على الآخر.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن علاج الجنين دوائياً أو نقل الدم إليه بلا ضرر غالب جاز.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن فعل مثل هذه العمليات بلا ضرر غالب على الجنين جاز.
اقرأ الجواب كاملاً