تصفّح الأرشيف حسب الأحدث، أو استعرض المسائل حسب الباب.
عرض 181–200 من أصل 434 مسألة
كل هذا يتقدر بالمصلحة للمريض في الاستمرار والتوقف.
اقرأ الجواب كاملاًالخرف المتقدم وفقد الوعي إذا كانا لا يمنعان استمرار الحياة للمريض معها، فلا يجوز التوقف في العلاج له.
اقرأ الجواب كاملاًكل هذا يرجع للرأي الطبي، فإن رأى فيه منفعة ومصلحة فعله، وإن لم يكن يرى فيه منفعة ومصلحة فلا حاجة لفعله والاستمرار فيه.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أنها تعد علاجاً وإن كانت غذاءً لكونها مختلفة على الغذاء الطبيعي، ويستمر بتقديمها له طالما النفع متحقق فيها له.
اقرأ الجواب كاملاًما يترجح عند الأطباء في كونه معياراً صحيحاً منضبطاً للموت يعول عليه.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان بحالة نفسية مؤثرة على فقد عقله بحيث لا يقدر على تقدير المصالح والمضار لنفسه، فإن ولايته على نفسه تضعف، ويمكن للآخرين سواء أولياؤه أو جهات مسؤولة لها تفويض من الدولة القيام بإجباره على ما فيه منفعته لعلاجه.
اقرأ الجواب كاملاًإن وصل المريض لحالة ضعف فيها إداكه العقلي بسبب هذه الأمراض، فيمكن إجباره طالما أنه فيه مصلحة له، ويعتبر هذا إن كان يرجحه الرأي الطبي المختص بذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان للمريض وليّ لا بُد من رضاه بعد توضيح الأمر كاملاً له، وإن لم يكن للمريض ولي يلزم أن تكون هناك جهة طبية له قوة قضائية تقرر في حق مثل هذه الحالات ماذا يلزم أن يفعل.
اقرأ الجواب كاملاًيرجع هذا لتقدير المصالح والمضار للمريض، فإن كان هذا أفضل لحالته فعل معه، وإلا فلا، ولا بد من موافقته أو موافقة وليه أو جهة قضائية.
اقرأ الجواب كاملاًيجب أن يكون هناك وعي لدى المرضى أن العلاج النفس لا شأن له بضعف الإيمان، وإنما يعامل مرض كسائر الأمراض البدنية، وأن الطبيب إن طلب شيئاً مخالفاً للشريعة يُمكن أن يُعتذر منه في ذلك، ويُطالب أن يُعطي علاجاً آخر.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان توصية الأطباء بتناول هذا العلاج فلا محذور شرعي في ذلك طالما أنه يستفيد منه، فهي أمراض وتحتاج للعلاج.
اقرأ الجواب كاملاًمن كان في حالة فقد للعقل يلحق بالمجنون في الأحكام بحيث إن دام أكثر يوم وليلة تسقط عنه الصلاة، وإن كان أقل من ذلك يقضي، وهذا سيختلف من حالة إلى أخرى بحيث يقدر المناسب في حقها من السقوط للعبادات أو التأخير لها أو الأداء المباشر، فلا بُدّ من استشارة شرعية خاصة لكل حالة.
اقرأ الجواب كاملاًأسرة المريض المقربة منه يُعدون أولياءً للمريض يقومون على أمره، لا سيما إن كان المريض عنده مشاكل نفسية، وبالتالي يُتعاون مع الأسرة دائماً في علاجه بشتى الطرق المناسبة لذلك، وإن لم يعلم المريض.
اقرأ الجواب كاملاًلا بُدّ من وضع برنامج متكامل من قبل متخصصين بعد معرفتهم سبب ذلك ليتمكنوا من معالجة حالته، وتشترك الأسرة معهم في هذا العلاج بناء على دورهم كأسرة له.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الشخص يقوم بتصرفات ظاهرة الضرر في حقّ نفسه أمكن للجهات المسؤولة الإجبار في حقه وعلاجه وسلب رأيه؛ ليعود له رأي رشيد، فيصبح تحت حجر مؤقت يرجع له رشده، كما في حالة السفيه.
اقرأ الجواب كاملاًوظيفة الطبيب هي المعالجة، فإن كانت هذه وسيلة للمعالجة بالتدرج أمكن للطبيب أن يمارسها إن سمحت القوانين بذلك، وكان فيها مصلحة ظاهرة للمريض.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن الجمع بينها فهي مختلفة عن بعضها، والأولى المعالجة بها جميعاً، ولا بد أن يكون مَن يمارسها من أصحاب السلوك والسيرة السوية وصلاحه مشهور، ويمنع فيها من أي مخالفات شرعية من لمس أو خلوة أو كشف للعورات أو غيرها.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت المصلحة المقررة من الأطباء منحصرةٌ في هذا، ولا يوجد وصفٌ أفضل يُمكن القيام به، فإنه يقبل الضرر الأقل في دفع الضرر الأعم.
اقرأ الجواب كاملاًإن رجعوا للعلماء المتخصصين في الدين وشرحوا لهم حالة المريض أخبروهم بما يكون من الدين وما لا يكون منه، بحيث يمكن التعامل مع الحالة وعلاجها بدون أن يضر بمعتقدات المريض.
اقرأ الجواب كاملاًهو مزيج من كل ما ذكر، ويلزم التعامل معه بناء على ذلك، فتكون هناك رعاية مشتركة طبية ودينية للنجاح مع المريض لحل مشكلته.
اقرأ الجواب كاملاً