18 مسألة · 17 فتوى منشورة
حدد من له الولاية على الطفل، وقوة الدليل على لزوم العلاج، وهل يستلزم القانون المحلي تدخل المحكمة.
الوالدان هم أولياء الصغير، ومتابعة حالته مسؤوليتهما، فرأيهما هو المعتبرُ في حقه، وهذا كلُّه إن سمحت قوانين الدولة بذلك، وإلا فما يكون في القانون يكون لازماً على الجميع.
اقرأ الجواب كاملاًرأي القضاء مقدم على رأي الآباء، فمتى ذهب الظلم في تصرف الوالدين أمكن للقضاء التدخل والمنع منه؛ لأنه وظيفة القاضي تحقيق المصلحة دائماً.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل في الولاية للطفل ترجع للأب قبل الأم، وإنما يكون رأي الأم بعده؛ لقوة ولايته في عامة أمور الصغير، إلا إذا أثبتت الأم الضرر بقرار الأب، فيلغى ويقرر القاضي ما هو المناسب.
اقرأ الجواب كاملاًالصبي المميز ليس رأي لصغره وعدم إدراكه للأشياء وقدرته في تحديد المصالح والمضار، وإنما يكون القرار لأوليائه.
اقرأ الجواب كاملاًهذا رأي طبي محض، فمتى رأى الأطباء أنه لا فائدة من العلاج أمكن التوقف فيه؛ لأنه هدر للجهد والمال والوقت، والشرع لا يمنع من ذلك، بل يؤيده.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن الرأي الطبي لا يرى مصلحة وفائدة في ذلك، فلا يلزم فعل الإنعاش، وهذه الأمور مردها للأطباء في نظر الشرع.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الإيقاف له طالما أن الرأي الطبي يرى ذلك، ولا حاجة لأي جهد زائد لا نفع فيه للمريض وأهله سوى التكاليف والمشقة.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن الولاية لهما، فلهما أن يختارا الطريقة الأنسب في علاجه، وهو أمانة في أعناقهما، فأي تقصير منهما بشأنه فهما محاسبان عند الله تعالى.
اقرأ الجواب كاملاًهذا من مسؤوليات الدولة، فإن كان فيه مصلحة ظاهرة للصغار وجب على الدولة فعله والإلزام به في الرعاية الصحية للصغار، وهذا كله بعد تقدير الأطباء لذلك.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أنّ الصغير لا عورة له، فتعامل أعضاؤه التناسلية كسائر الأعضاء، فإن كانت هذه الإجراءات في سائر الأعضاء تحتاج إلى إذن مسبق فهنا كذلك، وإلا فلا.
اقرأ الجواب كاملاًالصغير في التقدير الشرعي لم يبلغ، وليس المقصود به ما هو محدد في القوانين من سن معين، فيكون في حق الفتاة أقل من 11 أو 12 سنة، وفي حق الفتى أقل من 12 أو 13 سنة عادة، وبالتالي لا يحتاج لهذه الأمور لأنه سنه أصغر منها، وكل الأسئلة السابقة أجيب بناءً على ذلك. وأما من بلغ سنّاً يستطيع أن يجامع إن كان فتى أو تحمل إن كانت فتاة، فهم كبار بالغين، يعتبر رأيهم لا رأي أحد سواهم، ولا بد من التزام التشريعات القانونية في حقهم فيما سألتهم.
اقرأ الجواب كاملاًيجب التنبيه أن كل هذا من التشويش الذي يراد منه عادة تحقيق أهداف معينة، ويجب أن تكون دراستنا علمية، ونظرتنا عادلة ومعقولة، فلا نقبل كل مَن يطرح أي أفكار خاطئة، فأصبحنا في زمن انتشرت فيه المعرفة، ويُمكن معرفة حقيقة الأشياء.
اقرأ الجواب كاملاًهذا أمر يرجع للرأي الطبي فيما يقرره الأطباء، وعندما سئل أبو حنيفة عن ذلك توقف، فما يفعله الأطباء من الختان بعد أسبوع في هذا الزمان حسن، والظاهر أنه أفضل مما كان قديماً في سن متأخرة.
اقرأ الجواب كاملاًالأب هو ولي أمر الصغير، فله أن يختار ويقرر ما يراه طالما أن القانون يسمح له بذلك، وهو يتحمل المسؤولية الدنيوية والأخروية في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكونا مجبرين على ذلك، فلهما أن يجتهدا في الأنسب ويفعلان، وإن كانا مجبرين عليه وجب عليهما الالتزام بذلك.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز فصل التوأمين الملتصقين بعملية جراحية لا يكون فيها ضرر غالب عليهما.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يوجد تحديد بسن في جواز عمل الحجامة، والبحث في الحجامة أنها في بعض الأيام أفضل من الأخرى، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً