32 مسألة · 31 فتوى منشورة
حدد غرض الفحص (تشخيصي أو تنبؤي أو بحثي)، وما سيُفعل بالنتيجة، ورضا جميع من يتأثر بها.
أقول وبالله التوفيق: إن لم يكن بها ضرر جاز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن فيه ضرر على الجنين، ولا كشف للعورات فيجوز؛ لعدم المانع من فعله.
اقرأ الجواب كاملاًيستحب الفحص لهم رعاية لحق الآخرين في عدم إلحاق الأذى بهم، طالما أن هذا الفحص لا ضرر فيه.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي لهم أن لا يتزوجا حتى لا يَتأذى الطفل الآتي، وإن تزوَّجا وأمكن عمل فحص مبكر للجنين قبل أربعة أشهر، فظهر معه المرض يُمكن إسقاطه حينئذٍ، فإنه عذرٌ معتبرٌ.
اقرأ الجواب كاملاًيجب كشفها ولو لم يرض المريض؛ لأن أثرها يتعدى إليهم، فلم يبق الأمر من حقه وخاص به.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل هو الستر، وعدم الكشف فيما ستر الله عليه، ولذلك لا يقبل عمل هذا الفحص؛ لأنه يسبب مشاكل لا تنتهي، فلا حاجة له؛ لا سيما أن النسب عندنا يثبت بالعقد.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن انتقاء الأجنة إن لم يكن فيه ضرر أو كشف للعورات وكان خاص بتخصيب بين الزوجين فحسب.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن في ضرر ظاهر على المريض، وكان نفعه أكثر ضرر، ولم يكن له انعكاسات على أولاد المريض فيجوز.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن العلاج من خلال الخلايا التناسلية لأمراض تحصل للأبناء دون مخاطر ومضار تلحقهم بسبب ذلك، حتى كان ضرر محتمل في مقابل نفعه جاز.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن فيه ضرر على الأبناء ولا كشف للعورات جاز.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن الاستفادة منها جميعاً إن لم يكن محظورات شرعية في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًهذه أجزاء إنسان، وهي مكرمة، فلا يجوز الإهانة لها، فإن كانت التجربة متعلقة بقتلها، وهذا ما نحن بصدده أمكن.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز أن يكون الإنسان وأجنته محلاً للتجارب والبحوث؛ لما فيه من إسقاط كرامته.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم تكن هذه البيانات تتعلق بأسماء معينة، فيمكن الاستفادة منها مستقبلاً، بخلاف حفظ الدم والأنسجة والحمض فلا يجوز حفظها إلا بموافقة صاحبها؛ لأنها مختص به.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجعل الإنسان محلّ للاختبارات لمكانته وكرامته ولو كان صغيراً أو سجيناً.
اقرأ الجواب كاملاًإن فعلا لا يُمنعان من ذلك، لكن الأولى عدمه؛ لعدم الحاجة إليه ما لم توجد أعراض دالة على ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًكل الفحوصات المتعلقة بالنسب لا يجوز فعلها ابتداء لنفي نسب معين، وإنما يحتاج إليها فيما لو أنكر أحد الزوجين النسب، فتثبت به، فهي وسيلة إثبات لا نفي.
اقرأ الجواب كاملاًيجب الإخبار عنه للمريض، والسعي للعلاج منه إن أمكن إن رضي المريض.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الفحص الطبي قبل الزواج لأمراض وراثية وغيرها، وهذا يرجع لتقدير الدولة، فإن رأت فيها مصلحة يمكنها أن تلزم به.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز لكل من الخاطب والمخطوبة المطالبة للفحص الطبي؛ لأن هذا من حقه فلا يمنع منه.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز رفض الخاطب والمخطوبة كل منهما للآخر بلا سبب، فمن باب أولى إن كان هناك عيب وراثي.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الجين الذي يحمله كل من الزوجين على أبنائهما يكره لهم الزواج، وتَزاد الكراهة بمقدار نسبة الضرر الذي قد يلحق بأبنائهما، فلا يجوز لهم الأذى لهم؛ لأنه أمانة بين أيديهم.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز لأسرته أن تجري له فحصاً لأنها مسؤولة عن رعايته وحفظه، وهذا الفحص يساعد على ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز للإنسان أن يجري ما شاء من الفحوصات إن لم يكن بها ضرر عليه أو كشف للعورات.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الاستفادة من نتائج الفحوصات الوراثية بشرط إخفاء هويتها أصحابها؛ لأنها من الخصوصيات الواجب حفظها.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز استعمال العلاج الجيني لعلاج المرض الوراثي ما لم يكن فيه ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز فحص الجينات لمعرفة الأمراض المستقبلية بشرط عدم الضرر الغالب.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن المريض رضي أن يعالج له أسنانه تحت يدي متدرب جاز، وضابط ذلك أن لا يضر المتدربين بالمتطوعين.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان نفعها ظاهرٌ للمريض مُستقبلاً جازت شريطة عدم الضرر والتجارة بها.
اقرأ الجواب كاملاًيباح استعمال الخذعية في العلاج طالما أنها فعالة ومفيدة بلا ضرر في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًيكره أن يكون الإنسان محلاً للعمليات التجربية؛ لما فيه من الضرر عليه، ولتكريم بني آدم.
اقرأ الجواب كاملاً