35 مسألة · 35 فتوى منشورة
تحقق من توفر طبيب من الجنس نفسه فعلًا دون تأخير ضار، ومن الحاجة الطبية الحقيقية لدرجة الكشف أو اللمس المطلوبة.
يذهب للطبيب من الجنس الآخر فيما لا يكون فيه كشف عورات مطلقاً، وإن كان فيه كشف للعورات لم يجز الذهاب مع وجود طبيب من جنسه، ويَشتدّ المنع في ذلك كلما كانت العورة أغلظ، ففي العورة المغلظة لم يجز إلا لضرورة مهلكة.
اقرأ الجواب كاملاًيكشف بقدر الحاجة دون زيادة؛ لأنها من الضرورة، والضرورة تقدر بقدرها بلا زيادة.
اقرأ الجواب كاملاًجسد الإنسان مقدس، وليس مهاناً؛ لتكريم بني آدم، فيجب صيانته وستره ما أمكن؛ للافتراق عن البهائم، فلا مبرر للكشف لغير ضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز هذا الفحص لغير ضرورة مهلكة، فإن كان ولا بد يجب من وجود مرافق من قريب للمريض أو شخص آخر من جنسه.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز إن كان أمن الفتنة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يحلّ لها الذهاب للعلاج الطبيعي عند رجل، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: الأصل أن نتجنب مثل هذا، وأن يستعان بالرجال لمثله إلا إذا كانت ضرورة ولا يوجد من يقوم به، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: عليك أن تبحثي عن طبيبة تقوم بالأمر، فإن لم تجدي أبدا يمكن اللجوء إلى طبيب على قدر الحاجة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن كان يحصل المقصود بالصورة فهو أفضل من الكشف المباشر، وإن كانت امرأة تقوم بالكشف بدل طبيب، فهي مقدّمة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يوجد طبيبة تعالج المرأة جاز للمرأة أن تنكشف على طبيب مع وجود محرم مثلًا، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يجوز للمرأة الانكشاف على رجل إلا للضرورة، وليست الحجامة من الضرورة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يكن سبيل للعلاج مع طبيبة، ووجدت الضرورة جاز الانكشاف بقدر الحاجة مع أحد المحارم مثلًا أمام طبيب للعلاج، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يكن سبيل للعلاج مع طبيبة فيجوز الانكشاف بقدر الحاجة مع أحد المحارم مثلاً أمام طبيب للفحص إن لم تكن هناك طريقة أخرى، وما فهمته من سؤالك أن الشرط متحقق في حالتك فيجوز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًيذهب للطبيب من الجنس الآخر فيما لا يكون فيه كشف عورات مطلقاً، وإن كان فيه كشف للعورات لم يجز الذهاب مع وجود طبيب من جنسه، ويَشتدّ المنع في ذلك كلما كانت العورة أغلظ، ففي العورة المغلظة لم يجز إلا لضرورة مهلكة.
اقرأ الجواب كاملاًيكشف بقدر الحاجة دون زيادة؛ لأنها من الضرورة، والضرورة تقدر بقدرها بلا زيادة.
اقرأ الجواب كاملاًجسد الإنسان مقدس، وليس مهاناً؛ لتكريم بني آدم، فيجب صيانته وستره ما أمكن؛ للافتراق عن البهائم، فلا مبرر للكشف لغير ضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز هذا الفحص لغير ضرورة مهلكة، فإن كان ولا بد يجب من وجود مرافق من قريب للمريض أو شخص آخر من جنسه.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن لكل جنس مع جنسه بقدر الحاجة وبموافقة المريض؛ لأن نظر الجنس إلى الجنس أخف.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن للمريض رفض الطبيب من الجنس الآخر في الولادة مثلاً ما لم يخش الهلاك؛ لأنّ النظر للعورة المغلظة لا يجوز إلا لضرورة مهلكة، وإن كان النظر لغير عورة مغلظة فيمكن أن لا يتشدد فيه إن خشي الضرر في تأخير العلاج.
اقرأ الجواب كاملاًيجب مراعاة الحجاب الشرعي واللباس الساتر دائماً وأبداً، ولا عذر في نزعه إلا أمام نفس الجنس ما لم تكن ضرورة ظاهرة لغيره، وتقدر بقدرها دون زيادة.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أنه لا ضرورة فيه فلا يجوز، ويُستغني بغيره عنه، ويُمكن أن يستعين بطبيبة أو ممرضة يتحقق معها المقصود.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز تصويرها بحال، وإنما يقتصر على الفحص لها بقدر الحاجة من نفس الجنس بدون زيادة؛ لأن الستر واجب فيها.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز الفحص للعورة المغلظة ما لم تكن ضرورة مهلكة، فللطبيب المسلم الامتناع عن ذلك ما لم يخش الهلاك على المريض.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت الرعاية فيما سوى كشف عورات، فيُمكن التساهل بأدائها لأي من الجنسين، وإن كانت فيما يخص العورات غير المغلظة فيمكن معالجة من أي الجنسين بقدر الحاجة، وإن كان يخص عورة مغلظة فيمكن معالجة لضرورة مهلكة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان المريض من جنس الطبيب فلا حدّ لزيادة التواصل والتحاب بينهما بما فيه منفعة ومصلحة لهما، وإن اختلف الجنس يجب أن يقتصر التواصل على قدر الحاجة بدون زيادة حتى لا تتطور العلاقة إلى ما لا يحمد عقباه سواء نفسياً أو جسدياً.
اقرأ الجواب كاملاًيجب على المريض طلب طبيب من نفس الجنس إن الأمر متعلق بكشف العورات؛ لأنه لا يجوز اللجوء لطبيب من جنس آخر إلا لضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًهذا حق المريض فله يطلب المرافق الذي يرغب أثناء فحص العورات، ويجب أن يقتصر الفحص على قدر الضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًيستعمل الحمام والغرفة والجناح المشترك بين الجنسين على سبيل الضرورة؛ لخصوصية كل جنس منهم، ووجوب احترام هذه الخصوصية، ولا يجوز أن يهين كل جنس نفسه بعلاقة مفتوحة مع الجنس؛ لأن فيها انتهاك كبير لخصوصيات كل جنس يجب مراعاتها.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الجنس متحد بين المريض والطبيب جاز عند وجود حاجة لذلك، وإن اختلاف الجنس فلا يجوز إلا عند ضرورة شديدة يخشى بسببها هلاك نفس أو عضو مع انعدام أحد من جنسه يقوم بذلك أو يساعد فيه.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل عدم جواز الفحص عند اختلاف الجنس إلا للضرورة، وهذا يتفاوت ضرورة حسب حالة العورة من خفيفة ومتوسطة وغليظة.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز تصوير عورة المريض؛ لأن الاطلاع عليها يكون للضرورة، فلا يجوز التجاوز فيها إلى التصوير وغيره.
اقرأ الجواب كاملاًمتى أمكن للمرأة أن تتعالج مع طبيبة فيجب عليها ذلك، وإن كان الحال في الأسنان في الانكشاف أقل؛ لذلك إن وجدت حاجة جاز لها المعالجة مع طبيب.
اقرأ الجواب كاملاًلا يحلّ للرجل الذهب ما لم يكن علاجاً بعد أن لم تصلح الفضة لذلك، وأن المرأة فالتلبيس بالذهب يُعدّ من الزينة الخارجة التي يَطلع عليها الأجانب، فيكره إلا إذا كانت مغطية لوجهها فلا يَراها الأجانب، وهذا كلُّه مقيد بعدم الضرر.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يوجد من يقوم بهذا سواها، وهي مضطرة لذلك يجوز لها، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يستحب لها أن تقوم بتنظيف والدتها من كل أذى، ومنه شعر العانة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً