34 مسألة · 33 فتوى منشورة
تحقق من تقييم عدم الجدوى الطبية، وحدد صاحب القرار، وتأكد أن المقترح هو فعلاً حجب أو سحب علاج لا قتلًا رحيمًا.
أقول وبالله التوفيق: إن لم يكن فائدة في كلام الأطباء بعلاجه ووضع الأجهزة عليه، فيكون الخيار للأهل في ذلك، ولا يجب عليهم وضع الأجهزة لعدم شفائه بها، وكذلك لا يستحب وضع الأجهزة وإنما الأمر على الإباحة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًكل هذا يرجع للرأي الطبي، فإن رأى فيه منفعة ومصلحة فعله، وإن لم يكن يرى فيه منفعة ومصلحة فلا حاجة لفعله والاستمرار فيه.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن أن يكون المرجع في الاستشارة للإنعاش هم أولياء المريض؛ لكون المريض أصبح في حالة لا يعتبر رأيه.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل اعتبار رأي أسرته لأنهم أولياءه في ذلك، فإن حصلت مشكلة بين الأسرة والأطباء يجب أن تكون جهة لها قوة قضائية ترفع النزاع وتقرر الأنسب في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن قرر الأطباء أن الفائدة شبه معدومة في هذه الأمور بالنسبة للمريض يمكن رفعها وإيقافها.
اقرأ الجواب كاملاًكل هذا يتقدر بالمصلحة للمريض في الاستمرار والتوقف.
اقرأ الجواب كاملاًالخرف المتقدم وفقد الوعي إذا كانا لا يمنعان استمرار الحياة للمريض معها، فلا يجوز التوقف في العلاج له.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أنها تعد علاجاً وإن كانت غذاءً لكونها مختلفة عن الغذاء الطبيعي، ويستمر بتقديمها له طالما النفع متحقق فيها له.
اقرأ الجواب كاملاًإذا كان ضررها المستقبلي أكثر من نفعها الحالي لم يجز، وهذا كله يرجع للتقديرات الطبية بين المصالح والمضار، بحيث تستخدم متى كان المصلحة فيها غالبة.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز هذا النوع من الموت، بل على المسلم أن يصبر ويحتسب عند الله تعالى، ولا يجوز للطبيب المسلم أن يكون أداة للقتل أو يساعد فيه؛ لأنه محذور شرعاً.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز للمسلم أن يدخل هذا الأمر؛ لأنه قتل، والمسلم لا يسلك طريق القتل على هذا النحو.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز للمسلم بحال من الأحوال السعي للموت، وكل هذا انتحار، وهو من الكبائر، ولو كان بإيقاف الدواء، بل يجب عليه الأخذ بالأسباب ما استطاع، والنتائج من الله تعالى.
اقرأ الجواب كاملاًأخذ الدواء لتسكين الألم جائز بشرط أن لا تكون مضاره كبيرة، وتسكين للألم عند سكرات الموت شيء لا يعلمه إلا الله.
اقرأ الجواب كاملاًالفقهاء تبع للأطباء في ذلك، فإن كان الأطباء يعتبرون الموت الدماغي هو الموت الحقيقي، فيكون هو المعتبر والمعول عليه في اعتباره صاحبه ميتاً.
اقرأ الجواب كاملاًما يترجح عند الأطباء في كونه معياراً صحيحاً منضبطاً للموت يعول عليه.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي إيقاف العلاج بالموت الدماغي المعتبر عند الأطباء بالسعي بالإجراءات المحققة له دون أي مصالح جانبية.
اقرأ الجواب كاملاًبعد تقرر موت الدماغ ينبغي لعالم ديني وطبيب الكلام مع الأسرة لإقناعهم بحقيقة الأمر، وعدم نفع الاستمرار بالعلاج.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن منفعة علاجية له في المستشفى فالقرار للأسرة أن يبقى في المستشفى للموت أو يخرج لمكان آخر للموت فيما يقدرونه من مصلحة.
اقرأ الجواب كاملاًعليه الاعتماد على فتوى شرعية خاصة من عالم موثوق به يصف له الطبيب الحالة، فلا يبقى عليهم حرج في سعيهم لقتلهم قريبهم.
اقرأ الجواب كاملاًإن رأت الأسرة هذا أنفع في التعامل مع المريض؛ لأنهم أعلم بحاله، فيُمكن التعاون معهم في ذلك، بحيث يتم الإخبار بواسطتهم كيفما أرادوا.
اقرأ الجواب كاملاًهذا حق الأسرة أن تسعى لما فيه من مصلحة المريض، ولها تطلب رأياً طبياً ثانياً، لكن لها أن تسعى فيه بحيث تحقق هدفها بلا مضرة على أحد وعلى المريض.
اقرأ الجواب كاملاًهذا أمر طبي، فمتى اعتبر الأطباء أن الشخص بهذه الهيئة من موت الدماغ ميت فهو ميت مثل فقدان وظائف الدماغ وجذع الدماغ فقدانًا دائمًا غير قابل للرجوع.
اقرأ الجواب كاملاًإن أصبح بحالة لا نفع فيها له، وإنما هي زيادة نفقات على أقاربه، وحجز لمكان في المستشفى يحتاج إليه غيره، فيجوز نزعها.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان المريض حياته صورية، ووضع أجهزة التنفس لا فائدة فيها في شفائه، ولم يعدّ فائدة في علاجه، فيجوز نزع الأجهزة عنه؛ لأنه أشبه بالميت حقيقة.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أنه لا فائدة من علاجه برأي الأطباء الحذاف، فالأولى إيقاف العلاج؛ لأنه إتلاف للمال والجهود في غير محلها.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الأطباء يرحجون عدم إجراء أمثال هذه العمليات التي نسبة النجاح فيها متدنية جداً، فالأولى اعتماد قولهم؛ لئلا يضيع المال والجهد والإمكانيات فيما لا نفع فيه.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أنه لا فائدة من الداء معه، فالأولى إيقافه؛ لعدم حاجته إليه.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان ضررها غالب على نفعها فلا يجوز إعطاؤها له، لا سيما إن كانت تسبب موته.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان رأي الأطباء الحذاق لا نفع في إنعاشه، فيعتبر قول الأطباء؛ لمنع الضرر الحاصل من ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًهذا قرار يرجع لأولياء الميت بعد أن يكون رأي طبي يؤيد ذلك، وينبغي أن ينظم من جهة الدولة ما يشرع إيقاف الأجهزة في حالات وإن لم يرض الأولياء؛ لما فيه من ضرر على المستشفى والمرضى الآخرين، بحجز مكان لشخص بلا فائدة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان بكامل قواه العقلية المعتبرة فتكون وصية صحيحة، وإن لم يصل لهذا المرحلة فلا تعتبر وصيته؛ لأنه يضر بالآخرين بسبب ضعفه العقلي.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان في إنعاشه فائدة طبية يجوز فعله، وإن كان فيه ضرر غالب لا يجوز. ثالث عشر: الخصوبة والأدوية والهرمونات
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إعطاء الدواء ليس بواجب وإنما سنة، فإن كان المريض يعيش على الأجهزة لا غير، فالأهل مخيرون بترك الأجهزة أو رفعها، ولا شيء على الطبيب بهذا الفعل، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً