55 مسألة · 54 فتوى منشورة
تحقق من ثبوت الوفاة بطريقة صحيحة (دماغيًا أو دوريًا)، وحالة الرضا الموثق، والنظام القانوني المعمول به (اختيار الانضمام أو الانسحاب).
أقول وبالله التوفيق: يجوز للميت أن يتبرع بشيء من أعضائه، أما بعد وفاته فليس من حق أقربائه التبرع بشيء من أعضائه، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن كان نافعاً للمتبرِّع أو للمتبرَّع له، فهو حسن، وإن كان مضرّاً كُره، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يباح التبرّع بالكلية إن لم يكن فيه ضرر ظاهر على المتبرّع، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن أمكن مثله طبيًا ولم يكن به ضرر وكان بطريق التبرع كما ذكر فيجوز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًللحي التبرع بكليته وغيرها من الأعضاء التي يمكن أن تستمر حياته مع التبرع بصورة شبه طبيعية، ولا ينبغي أن يكون في هذا مخاطرة على حياته.
اقرأ الجواب كاملاًالخطر المحتمل من المتبرع ما لا يؤدي به للهلاك أو يضره ضرراً بالغاً خارجاً عن المعتاد، ويمكن للأطباء بيان التقديرات المحتملة في ذلك لإمكانية التحديد.
اقرأ الجواب كاملاًالتبرع الإيثاري فتح لباب خطير جداً من المتاجرة بأعضاء الإنسان، ولذلك إغلاقه أولى؛ لأنه فيه درء مفاسد عظيمة.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن فيه أي ضرر عليه جاز، ومع وجود أي ضرر ومخاطر لا يجوز حتى يبلغ الصغير ويوافق على إعطاء أخيه.
اقرأ الجواب كاملاًأعضاء الإنسان ليست محلاً للبيع أصلاً، لكن للدول أن تنظم هيئة عادلة لاستفادة الناس من أعضاء بعضهم عند الموت، كما هو معروف.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الأخذ من ميت أوصى بذلك؛ لأنّه حقه، ولا يُعتبر رأي الأسرة؛ لأنها لا تملك التصرف بأعضاء الميت، وأما تنظيم الدول لذلك، فإنه معلوم لكل أحد أن عدم الرفض موافقة فيمكن.
اقرأ الجواب كاملاًليس من حق الأسرة الموافقة عن الميت في التبرع، ولا إلغاء موافقة الميت بالتبرع؛ لأنه حقه.
اقرأ الجواب كاملاًطالما تحقق الموت عند الأطباء للميت جاز أخذها، ولا يجوز أخذها قبل الموت فيكون أخذها سبباً في الموت.
اقرأ الجواب كاملاًالظاهر أنه يجوز زرعه جميعها ما عدا الخصيتين إن كانت تسبب اختلاط في الأنساب، بحيث يكون ما تنتج من الحيوانات المنوية كأنه راجع لصاحبها الأول.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن الاستفادة من غير الخنزير فلا يجوز الأخذ منه، وإن كان لا يوجد بديل إلا الخنزير جاز الاستفادة منه بقدر الضرورة.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الاستفادة بين المسلمين وغيرهم في الأعضاء إن كانت قوانين تنظم ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًالانتفاع بين المسلمين وغير المسلمين جائز؛ لعدم وجود محاذير تمنع من ذلك، فشابه غيرها من الانتفاعات العامة بينهم.
اقرأ الجواب كاملاًهذا أمر تنظيمي يقصد به العدالة، فيمكن أن يعتبر فيه معايير معينة تهمل الدين والجنسية مثلاً بلا حرج إن رأى المنظم أن هذا أكثر عدالة وتحقيقاً للأهداف.
اقرأ الجواب كاملاًإن نظم هذا قانونياً بحيث لا يستغل لأمور معينة أو تجارات بالبشر فيجوز الاستفادة من هذه الأعضاء حالاً أو مستقبلاً بلا فرق في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًيكره هذا التبرع إن كان فيه ضرر طبي على المتبرع، وتزاد الكراهة بمقدار زيادة الضرر على المريض.
اقرأ الجواب كاملاًيجب أن لا يخلط حليب المتبرعات، ويُعرف اسم المتبرعة للحليب، خشية أن نقع في الحرمة رضاعاً، وبناء على ذلك تنظم بنوك الحليب.
اقرأ الجواب كاملاًينبغي أن نقسم ما ينفصل عن الإنسان: فضلات وأعضاء، فما اعتبرنا من الفضلات أمكن الانتفاع به، وما اعتبرناه من الأعضاء يُعدّ مُكرماً مثل أصله فلا يجوز الانتفاع به بوجه وإنما الواجب دفنه، إلا إذا تم التبرع به لإنسان آخر يستفيد منه على سبيل التكريم لا الإهانة، فممكن أن تعتبر المشيمة والحبل السري ومخلفات العمليات الجراحية من الفضلات، ويعتبر الأسنان والعظام والأطراف المبتورة من الأعضاء.
اقرأ الجواب كاملاًأعضاء الإنسان لا يجوز أن تكون محلاً للتجارة في حال من الأحوال، لكن يكون لصاحبها أحق بها من غيره.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن للمسلم أن يسجل متبرعاً في الأعضاء طالما أن الأمر يعود عليه بالنفع وعلى المجتمع، لكن بما لا يخالف الضوابط الشرعية، مع مراعاة نظام البلد في ذلك سواء كان اختياريًا أو إجباريًا.
اقرأ الجواب كاملاًيجب أن ترفض ذلك؛ لأنه ليس من حقها التبرع بالأعضاء للميت ولو أباحت القوانين ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًالتبرعات بالدماء والأعضاء وأمثالها أعمّ من أن تنحصر بدين أو عرق أو غيرها، وينبغي أن تكون عامة مشتركة بين الكل بما يعود بالنفع عليهم جميعاً.
اقرأ الجواب كاملاًيستحب التبرع بالدم إن كان فيه نفع للجسم ونفع للآخرين.
اقرأ الجواب كاملاًالتبرع بين المسلمين وغيرهم جائز إن لم يخش فيه من نقل أمراض.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز التبرع بعضو من إنسان حي لغيره إن كانت ضرورة لذلك، ولم يكن فيه ضرر على المتبرع لا يحتمل، فلم يكن فيه إتلاف عضو أو نفس.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز التبرع بكلية وجزء من الكبد والقرنية لآخر إن كان ضرورة في ذلك، وكان المتبرع قادراً على حياة طبيعة كاملة بعد التبرع.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز زراعة أعضاء من ميت لحي إن أذن قبل موته بذلك، ولا يقبل الإذن من غير الميت.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان يمكن الاستفادة من القلب بعد موته صاحبه وأذن بالاستفادة منه جاز زرعه، ويجوز زراعة الجلد من متوفى إلى حي أذن بذلك.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز استخدام أعضاء مجهولة المصدر؛ لاحتمال أنها ناتجة عن التجارة المحرمة بأعضاء الإنسان، وقد اعتدي على أشخاص وأخذت منهم بلا إذن، وموضوع أعضاء الإنسان خطر جداً، ولا بد من التثبت فيه من الدولة والمستشفيات.
اقرأ الجواب كاملاًيحرم بيع أو شرع أعضاء بشرية؛ لأن الإنسان مكرم، وليس محلاً للبيع، وكذلك الإنسان ملك لله تعالى، فلا يملك أن يقتل نفسه، ولا يهلك عضو من أعضائه، فلا يملك بيع النفس ولا عضو من الأعضاء.
اقرأ الجواب كاملاًيحرم شراء كلية من شخص آخر؛ لأنها تجارة بالأعضاء البشرية المحرم التجارة بها.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز للطبيب أخذ أي عضو بعد وفاة المريض كعمل فرد ما لم يكن ضمن مؤسسة مرخصة مراقبة من قبل الدولة، وكل هذا بعد إذن المريض؛ لخطورة الأمر، وخشية أن يكون ذريعة لأخذ الأعضاء البشر بصور محرمة.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز التبرع بالإعضاء بعد الوفاة بالإذن الحاصل من الوصية، وهذا باب خير ينبغي أن يشجع عليه.
اقرأ الجواب كاملاًليس حق للورقة المنع من التبرع طالما أنه الميت تبرع بها؛ لأنه هذا حقه فحسب. ثاني عشر: الموت الدماغي والإنعاش والعلاج في نهاية الحياة
اقرأ الجواب كاملاًإن كان يقصد الوفاة الدماغية التي يعدّ صاحبها ميتاً جاز، وإلا لا يجوز؛ لأنه سيكون أخذ من حي أو قتل لحي.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الترقع بعظم المريض، ومن بنك أنسجة ليس تجارياً، ومن مصدر حيواني إن لم يكن خنزيراً؛ لنجاسة عينه، وعدم جواز الانتفاء به طالما أمكن الاستغناء عنه بغيره.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز زراعة شريان خنزيري إن كانت ضرورة لذلك بفقد ما يقوم مقامه وكان فيه شفاء للمريض.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز زراعة صمامات خنزيرية إن لم يوجد بديل لها، فيكون جوازها للضرورة بعد إيصاء طبيب أنه فيها شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًنقل وحدات الدم من إنسان لآخر للعلاج لا حرج فيه، ودم الحيوان إن استعملت بعض أجزائه في الأدوية فيكون من باب الضرورة لاستعمال المحرم إن لم يوجد له بديل.
اقرأ الجواب كاملاًيباح نقل الدم من إنسان لآخر بلا حرج فيه؛ لأنه في شفاء بقول الأطباء.
اقرأ الجواب كاملاًيباح نقل الدم بين بني الإنسان بلا نظر لعرق أو دين؛ لعدم تعلق الدم بالاعتقاد.
اقرأ الجواب كاملاًلا يباح بيع جزء إنساني بمال؛ لأنه الإنسان مكرم، فلا يبذل بمال، وإنما يقدم تبرعاً بلا عوض.
اقرأ الجواب كاملاًإن رأي الأطباء أنه علاج نافع، وأن يصلح للشفاء بلا ضرر ظاهر فيجوز.
اقرأ الجواب كاملاًإن قال الأطباء: أنه في شفاء، وأنه يؤدي وظيفة بلا ضرر ظاهر على الإنسان، ولم يكن بديلاً عنه، فيجوز على توصية الأطباء أنه فيه شفاء.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن زراعتها بلا ضرر غالب جاز بشرط الإذن من صاحبها.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز نقل الأعضاء بين البشر بطريق ا لتبرع بشرط عدم الضرر الذي لا يطاق على صاحبها وعدم العجز للصاحب الأول من أجل المريض، فيكون فيما ينتفع به المريض مع بقاء الوظائف إجمالاً عند الأول كزرع الكلية مثلاً.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز نقل عضو من ميت لحي إن كان بإذنه قبل موته.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز نقل عضو من حيوان لإنسان إن لم يكن فيه ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وقبل الوفاة إذا كان يمكن التبرع بدون ضرر للمتبرع، ولا يشترط أن يكون للمسلم، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: بما أنه مقابل مبلغ مالي صار بيعًا، والدم من أجزاء الإنسان، فلا يجوز بيعه، ويمكن التبرع به، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يباع أجزاء الآدمي أصلاً سواء كان حياً أو ميتاً؛ لأن الآدمي مكرم غير مبتذل، فلا يجوز أن يكون شيء من أجزائه مهاناً، فأما التبرع فيجوز في حال الحياة والموت؛ لعدم وجود ما يمنع من ذلك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً