96 مسألة · 86 فتوى منشورة
حدد عمر الحمل بدقة، ودرجة اليقين في التشخيص والمآل، وطبيعة الخطر المحدد على الأم أو الجنين.
أقول وبالله التوفيق: الولدُ حقّ لكلِّ واحدٍ من الزَّوجين، فلا بُدّ أن يستأذن كلُّ واحدٍ منهما الآخر في منعه، فلا بدّ من إذن الزوج، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز إسقاطه إن لم يمر عليه أربعة أشهر، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن كان الإسقاط لأقل من أربعة أشهر بعذر كمرض أو خوف أو فقر، فلا يكره، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يمر عليه أربعة أشهر جاز إسقاطه ابتداء، وإن تجاوز أربعة أشهر، وثبت تشوهه بشهادة عدة أطباء ثقات جاز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يتجاوز أربعة شهور يجوز الإسقاط بعذر، كما ذكرتم، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض إن لم يبلغ الجنين أربعة أشهر، ولا كفارة فيه، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يجوز الإسقاط إلا بتراضي الزوجين، ويكون هذا قبل أربعة أشهر، ويكره كراهة تنزيه إن خلا عن عذر لذلك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإسقاط إن لم يبلغ عمر الجنين أربعة أشهر بعذر، وما ذكرتم يعد عذرًا فيجوز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض لأقل من أربعة أشهر، بسبب مرض أو كثرة ولد أو فقر أو فساد زمن، وما ذكرته يعدّ عذرًا معتبرًا فيجوز، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز لها الإسقاط إن لم يتجاوز الجنين أربعة أشهر، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يكره تنزيها إسقاطه وتعتد ثلاث حيضات، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز إسقاط الجنين ما لم يبلغ أربعة أشهر، ولو بعذر ضعيف، وما ذكرته من الإرضاع وصغر طفلك يعد عذراً معتبراً في ذلك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض بتوافق الزوجين قبل أربعة أشهر؛ لأن الروح تنفخ بعد مئة وعشرين يوما ولا يعد قتل نفس، والمحرم بعد أربعة أشهر، وينبغي أن يكون هناك عذر لمثل هذا حتى تزول الكراهة، مثل: الفقر أو كثرة الولد أو خوف الفتنة، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز الإجهاض لأقل من 120 يوما، ولو لأي عذر، وما تفضلت به عذر؛ لذلك فلا كراهة عليها في الإجهاض، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إسقاط الحمل إن لم يبلغ أربعة أشهر يكره كراهة تنزيه، وتزول هذه الكراهة إن وجد عذر، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يجاوز الحمل أربعة أشهر يجوز الإجهاض إن وجد عذر، ولو كان العذر صغيراً، وفي مسألتك العذر موجود، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن لم يبلغ الحمل أربعة أشهر جاز لها إسقاطه، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: ما فعلته كبيرة عظيمة، وهي قتل نفس، وعليها التوبة إلى الله والإكثار من الاستغفار والتصدق، وعليها كفارة قتل نفس، وهي قيمة (50) غرام ذهب، تعطى لورثة الجنين ما عداها، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًاعتبار وجود الحمل وعدمه مرجعه للأطباء لا للفقهاء، والفقهاء يتبعون الرأي الطبي في ذلك، وإنما يتبع الرأي الطبي في جواز الإسقاط للحمل قبل نفخ الروح، وهو بعد أربعة أشهر.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن الوقوف على الإخصاب حسب منه، وإلا يحسب من آخر حيضة طالما أنه لا يوجد أدق منها، فيحسب أربعة أشهر من ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الإجهاض قبل أربعة أشهر لا بعده، وبعد الأربعة يجوز في حالات خاصة يكون الرأي الطبي من قبل مجموعة من الأطباء الثقات بالإسقاط لأضراره الكبيرة، فيعمل بالقول الضعيف بجواز الإجهاض بعد أربعة أشهر للضرورة الشديدة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الحمل أقل من أربعة أشهر أمكن ذلك بهذه الأسباب وغيرها مما هو أضعف منها، لكن بعد أربعة أشهر لا يجوز ما لم يكن هناك رأي طبي من مجموعة فيها وتعرض على شرعيين لتقييمها.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الإجهاض قبل أربعة أشهر بهذه الأسباب وغيرها؛ لعدم نفخ الروح.
اقرأ الجواب كاملاًقبل نفخ الروح يجوز الإجهاض بأي سبب ولو كان ضعيفاً، وبعد لا يجوز الإجهاض إلا في حالات خاصة يرى جمع من الأطباء ضرورة الإجهاض فيها مع وجود رأي شرعي يوافقها.
اقرأ الجواب كاملاًكلما ارتفعت درجة اليقين في التشخيص والمآل أمكن الوصول لرأي فقهي في المسألة، ولذلك أن الأصل أن يكون يقيناً تماماً حتى يبنى عليه الرأي الفقهي.
اقرأ الجواب كاملاًالمشقة الاجتماعية؛ يجوز قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح. أو الفقر؛ يجوز قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح. أو اضطراب الزواج؛ يجوز قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح. أو الدراسة؛ يجوز قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح. أو العمل؛ يجوز قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح. أو كثرة الأولاد؛ يجوز قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح. أو تفضيل جنس معين؛ يجوز قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح مع الكراهة.
اقرأ الجواب كاملاًيباح الإنقاص لعدد الأجنة على حسب ما يرى الأطباء فيه مصلحة، دفعاً للضرر عن الأجنة والمرأة.
اقرأ الجواب كاملاًيباح علاج هذه الصور من الحمل؛ لدفع الضرر عن الأم.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان ضرورة كبيرة للمرأة بالعلاج جاز لها التداوي إن كان عدم التداوي يشكل خطراً على حياتها.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل أن يكون هذا حقاً للمرأة وزوجها، فإن رفضا ذلك جاز؛ لأن الولاية لهما على الحمل ما لم تكن هناك قوانين لا تقبل رأي الزوجين في ذلك؛ لما فيه من الخطر الشديد فيعمل بها حينئذٍ.
اقرأ الجواب كاملاًيجب على المرأة تجنب المضار للحمل، والمخاطر على الجنين بكلّ طاقة، وأي فعل من الأم يَلحق به ضرر على الحمل يُكره، وتزداد شدّة الكراهة على قدر ضرره على الجنين، بحيث يُمكن أن يكون فيه إثم.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان السقط عمره أقل من أربعة أشهر يدفن لا غير، وإن زاد عن أربعة أشهر وخرج ميتاً يُغسل ويوضع في خرقة ولا يصلى عليه ويدفن، وإن خرج حياً ثم مات يسمى ويغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الانتفاع بهذه الأجزاء من غير تجارة.
اقرأ الجواب كاملاًالدم الخارج لسقط لأقل من أربعة أشهر يعد دم حيض إن كان أكثر من ثلاثة أيام، والدم بعد الإسقاط لأربعة أشهر يعد دم نفاس.
اقرأ الجواب كاملاًيباح فعل هذه الفحوص طالما أنه لا ضرر بها على الجنين ولا الأم.
اقرأ الجواب كاملاًيباح معرفة جنس الجنين قبل الولادة بسبب ولا سبب؛ لأنه من حق الوالدين.
اقرأ الجواب كاملاًأن الدنيا مبناها على الابتلاء، وأنه لا يفعل للعبد إلا ما فيه خير له بشرط أن يصبر ويحتسب، ولا أحد يعلم الخير والشر في هذا الحمل، فلا بد من توكيل الأمر لله والرضا بقضائه.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الفحص يعرض الحمل للخطر لا يجوز فعله ما لم تكن ضرورة لذلك، فإن كان الضرر أشد من الضرر الحالي لم يجز، وإن كان بالعكس جاز، وكل هذا يرجع لتقدير الضرر الغالب في ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًكل هذا يرجع لتقدير أهل الاختصاص، فيقدرون بالمصلحة ودفع الضرر الغالب.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز عمل فحص جيني لمعرفة جنس المولود وغيرها بشرط عدم الضرر وكشف العورات.
اقرأ الجواب كاملاًيكره فعله إن كان فيه إسراف وتبذير فيما لا حاجة له أو كان فيه ضرر أو كشف للعورات.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل جواز الفحص الجيني برضى الأم والأب؛ لأنه متعلق بهما، وبمولودهما، وهم الأولياء له، إلا كانت هناك صور خطرة جداً أصبحت الدولة تجبر عليها، فيكون قرارها نافذ؛ لأن لها ولاية عامة على الأفراد.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل إخبارها؛ لأنها حقها، لكن ممكن تكون حكمة خاصة بكيفية الإخبار، محافظة على نفسيتها.
اقرأ الجواب كاملاًإن لم يكن لذلك حاجة ظاهر فلا يجوز، وهذا يرجع لتقدير الأطباء. خامساً: اختيار جنس الجنين
اقرأ الجواب كاملاًيجوز اختيار جنس الجنين من الزوجين بشرط عدم الضرر وكشف العورات.
اقرأ الجواب كاملاًالاختيار للجنس إن لم يكن فيه كشف العورات ولا ضرر لا يشدده في سببه.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز اختيار جنس الجنين بالفرز المنوي بشرط عدم الضرر وكشف العورات.
اقرأ الجواب كاملاًتجوز الوسائل المختلفة في اختيار جنس الجنين مقيدة بالضرر وعدم كشف العورات.
اقرأ الجواب كاملاًتعدّ هذه الأسباب مبيحة للإسقاط قبل أربعة أشهر؛ لعدم نفخ الروح.
اقرأ الجواب كاملاًالأصل عدم الجواز للإسقاط إلا برضى الزوجين، ولا يجوز لأحدهما الإنفرد بذلك إلا إذا كان له سبب قوي، ولا بد من فتوى خاصة له في ذلك، حتى لا يكون متعدياً على حقه غيره.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الإجهاض قبل أربعة أشهر ولم يكن فيه ضرر ولا كشف للعورات وبإذن الزوج جاز بكراهة بلا عذر، وبعذر لا يكره.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الإسقاط إن كان قبل أربعة أشهر، ولم يجز بعدها إلا في حالات خاصة وبفتوى خاصة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان قبل أربعة أشهر جاز الإسقاط لهذه الأعذار بلا كراهة، وبعدها لا يجوز إلا بفتوى خاصة بعد التثبت من الضرر الشديد من لجنة طبية.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز قبل أربعة أشهر بلا كراهة فيه.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز إسقاطه قبل أربعة أشهر؛ لأنه يعذر عذراً مسقطاً للكراهة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الإسقاط لما قبل أربعة أشهر لا يشدد في ذلك؛ لأنه يجوز الإسقاط لأدنى سبب، وبعده يشدد كثيراً، ولا بد من فتوى خاصة بعد نظر جمع من الأطباء الحذاق.
اقرأ الجواب كاملاًجاز الإسقاط قبل أربعة أشهر لمثل هذا العذر بلا كراهة.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان قبل أربعة أشهر اعتبر عذراً للإسقاط بلا كراهة. سابعاً: الضرر الطبي على الأم والحمل المهدد
اقرأ الجواب كاملاًإن كان قبل أربعة أشهر جاز الإسقاط بلا كراهة؛ لوجود عذر معتبر.
اقرأ الجواب كاملاًقبل أربعة أشهر يجوز الإسقاط لمثل هذا العذر بلا كراهة، وبعدها لا بدّ لجنة طبية وفتوى خاصة للمسألة.
اقرأ الجواب كاملاًيرجع هذا لتقدير الأطباء، في ترجيح المصلحة والمضرة، بحيث يجوز إن كان في دفع ضرر أكبر بمقابل ضرر أقل.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الحمل لأقل من أربعة أشهر جاز، وبعدها لم يجز؛ خشية قتل نفس.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن الحمل لأقل من أربعة أشهر جاز إسقاطه بهذا العذر بلا كراهة.
اقرأ الجواب كاملاًيرجع هذا لتقدير الأطباء في الضرر المتحقق، بحيث يحددون وقت الأنسب.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز إنقاص عدد الأجنة إن كان فيه مصلحة للأم بشرط أن يكون قبل أربعة أشهر.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان أقل من أربعة أشهر جاز إنقاص هذا الجنين؛ لأنه عذر معتبر.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز الإنقاص من الحمل المتعدد قبل أربعة أشهر لمثل هذه الأسباب؛ لأنها أعذار معتبرة.
اقرأ الجواب كاملاًيكره إجراء أي عملية للحامل إن كان فيها ضرر عليها أو الجنين.
اقرأ الجواب كاملاًيكره أي إجراء طبي فيه ضرر على الجنين؛ لأنا أمرنا بحفظه ورعايته.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان الجنين أكثر من أربعة أشهر، فلا يجوز أخذ دواء يسبب الإجهاض، بخلاف ما إذا كان أقل من أربعة أشهر جاز.
اقرأ الجواب كاملاًكل علاج يضر بالجنين يكره للأم تناوله؛ لأن الجنين أمانة عندها، فيجب حفظه.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت الأشعة فيها ضرر على الجنين فيكره إجراؤها، وتزداد الكراهة بمقدار ما فيها من ضرر.
اقرأ الجواب كاملاًكل الإجراءات الطبية التي تضرر الجنين يجب تجنبها وعدم إجرائها حفاظاً على صحة الجنين.
اقرأ الجواب كاملاًيقدم سلامة الجنين، وعلى الأم أن تصبر؛ لأن الواجب عليها حفظ الجنين؛ لأنه أمانة عندها.
اقرأ الجواب كاملاًكل دواء يضر بالحمل يجب إيقافه دفعاً للضرر عن الجنين، إلا إذا كان الجنين أقل من أربعة أشهر وتراضا الزوجان على إسقاطه لعلاج الأم.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن فعل مثل هذه العمليات بلا ضرر غالب على الجنين جاز.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز علاج الجنين كما يعالج الصبي، ويجرى له ما يمكن من خلاله نجاته بشرط عدم ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًهذا يرجع لقرار أبويه في تحمل مثل هذه الأعباء، فإن كانا يقدران على ذلك، ولم يكن فيها ضرر غالب جاز.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن علاج الجنين دوائياً أو نقل الدم إليه بلا ضرر غالب جاز.
اقرأ الجواب كاملاًطالما أن ما يقوم به الأطباء أقل ضرر من عدم القيام به جاز.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن علاج الجنين لإزالة إعاقة عنده قبل الولادة فيجوز علاجه بشرط عدم تحقق ضرر غالب.
اقرأ الجواب كاملاًمن الوالدين أن يقبلا العلاج في الرحم أو يرفضا؛ لما فيه من الضرر عليهما بذلك، إلا إذا كان فيه هلاك الجنين فيجب عليهما أن يرضيا لنجاته.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز إجهاض أحد التوأمين قبل أربعة أشهر من الحمل إن كان فيه ضرراً وخطراً على الحمل.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز إنهاء أحد الحملين التوأمين إن كان فيه خطورة على حياة الأم بلا كراهة؛ لأنه عذرٌ معتبرٌ للإسقاط قبل أربعة أشهر، فيجوز.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت العملية الجراحية للجنين لا ضرر فيها ظاهر عليه جازت، وإلا فلا.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: يجوز التعريف لجنس الجنين بأجهزة الموجات فوق الصوتية مع استخدام الطبيبة إن كان بغير المضرة للأم والجنين، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً