26 مسألة · 26 فتوى منشورة
تحقق من المتطلبات القانونية أو الجنائية، ومدى إلحاح الدفن فعلًا، وما هو المطلوب تحديدًا (تأخير أو إجراء محدود أو التصرف بجزء من الجسد).
أظن أن العلامات التي يتكلم عنها الفقهاء في كتبهم مأخوذة من الطب القديم، وأن الطب الحديث أقدر على تحديد العلامات الفاصلة في ذلك؛ لأن الفقهاء في هذا يقلدون الأطباء.
اقرأ الجواب كاملاًالمعروف أن الموت الدماغي الكامل الذي تتوقف معه الأجهزة في الإنسان هو الموت الحقيقي المعتبر، بحيث يتوقف النفس مع الدماغ كاملاً.
اقرأ الجواب كاملاًكرامة الإنسان تمنع من التشريح لجثته دون وجود ضرورة ظاهرة تتطلب ذلك، فما لم يشتبه بجريمة مثلاً لم يجز تشريحه، وليس من حق الأهل إعطاء الإذن في ذلك؛ لأن كرامته مقدمة على إذنهم.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان هناك ضرورة ظاهرة من الاشتباه بجريمة قتل عمداً أو خطأ أو مرض خطير فيمكن في هذه الحالات مثلاً التشريح.
اقرأ الجواب كاملاًيجب أن يفعل ذلك كرامة للإنسان؛ لأن الأمر مبني على الضرورة، وطالما أن الضرورة تتحقق بغيره فيجب العمل به.
اقرأ الجواب كاملاًالواجب التعجيل بالدفن كرامة للإنسان، وليس من كرامته أن يَبقى في الثلاجات، فلا يُؤخر إلا لسبب ضروري من التعرُّف على هويته وأمثاله، وانتظار أولاده وآبائه لا الأقرباء الأبعد، والتبرع بالأعضاء إن كان فيه إذن جاز، ووجب التعجيل به بلا تأخير للميت.
اقرأ الجواب كاملاًيكره فعل هذه الأمور بالميت، والواجب دفنه في البلد الذي يموت فيه دون تكلف زائد، فقد رضي بالعيش في حياته في هذه البلاد، فكيف ننقله بعد مماته إلى بلده الأصلي، ونتكلف مبالغ لا طائل من وراء إنفاقها إلا التبذير للتباهي والتفاخر.
اقرأ الجواب كاملاًكل ما كان له قيمة مالية كبيرة، ويمكن الاستفادة منه، فيجوز أخذه بعد الموت لاستغناء الميت عنه سواء ذهب للورثة أو للمصلحة العامة للمسلمين.
اقرأ الجواب كاملاًإن أمكن غسله يغسل، وإلا ييمم وإلا يدفن بلا غسل ولا تيمم إن صعب فعلها معه، وإن أمكن تكفينه بالطريقة المعتادة فعل، وإلا يُفعل معه ما يُقدر عليه.
اقرأ الجواب كاملاًمتى لم يقدر على الغسل له لخطورة معينة أو تلف معين، فإنه يترك إلى التيمم إن أمكن وإلا فلا.
اقرأ الجواب كاملاًيمكن الغسل من غير المسلم وكذا الكفن، لكن الصلاة لا يمكن، وبالتالي من لم يجد مسلماً يؤدي حقه بعد الموت لن تقام الأحكام المتعلقة بالميت له كالصلاة.
اقرأ الجواب كاملاًما يعد من الأعضاء للإنسان وجب دفنه، وما أُعد من الفضلات كباقي الأجنة وعيِّنات الأمراض والأنسجة فلا عبرة بكيفية التعامل معها؛ لأنها فضلات.
اقرأ الجواب كاملاًلا يجوز بحال من الأحوال جعل جسد الميت محلاً للتجارب البشرية تكريماً للإنسان، حتى لو وافق الشخص قبل موته؛ لأن الأمر متعلق بكرامة الإنسان.
اقرأ الجواب كاملاًيجب على الأسرة دفنه في مكان موته بدون نقل له؛ حرمة للميت وكرامة، ومنعاً للنفقات في غير محلها.
اقرأ الجواب كاملاًيجب أن تطلب الأسرة التشريح على العضو الخاص بذلك إن أمكن؛ كرامة للميت.
اقرأ الجواب كاملاًيجب عليهم أن يتعرفوا على القانون في ذلك، وما المدخل القانوني لمنع هذا التشريح للميت ويشاع بين المسلمين من أجل اتباعه أو اتخاذ قرار من المحكمة بمنع تشريح المسلم.
اقرأ الجواب كاملاًيجوز فحص الأسنان للتعرف على هوية الميت لا سيما في الكوارث، ولا يوجد ما يمنع من ذلك.
اقرأ الجواب كاملاًإن كان لها قيمة معتبرة جاز نزعها والاستفادة منها للورثة؛ لأنها مال وارث.
اقرأ الجواب كاملاًإن كانت الأسنان ثابتة، فإنها تدفن مع الميت، وإن كان متحركة فتخرج من فهم ولا تدفن معه.
اقرأ الجواب كاملاًيسن دفن الأسنان؛ لشبهها بالأعضاء من جهة والأظفار من جهة أخرى، بخلاف الأعضاء المبتورة فيجب دفتها؛ لوجوب دفن الإنسان.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن أمكن الرحم فهو دفن أفضل، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: صحيح من جهة الأولية، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: الأمر متعلق بالأولية والاستحباب، فيستحب لها دفنه، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن كان عمره يزيد عن أربعة أشهر يلزم دفنه؛ لنفخ الروح فيه، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: إن خرج حياً يجب الصلاة فرضًا على الكفاية، فإن لم يصلوا عليه أثموا، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاًأقول وبالله التوفيق: لا يصلّى إلا على ما يخرج حياً ثم يموت، أما من يخرج ميتاً فيقتصر على لفّه بخرقة ودفنه، ويجوز غسله قبل ذلك، والله أعلم.
اقرأ الجواب كاملاً